كان نديم بصدد شراء جعالة لولده مدين 8 سنوات حين اكتشف أخر صرعات القرصنة الحوثية على جعالة الأطفال لتمويل حروبها.
محمد منتظرا كعادته أن يصل كرتون التمر 10 كيلوا من المؤسسة الحكومية التي يعمل بها في العاصمة صنعاء كما هي العادة بداية رمضان كل عام لكن كرتون التمر الذي لا يتجاوز وزنه 8 كيلوا جرام تعرض للقرصنة وفقط مجموعة ممن ترضى عن أدائهم المليشيا هم من نال حظ الحصول على كرتون التمر.
قرصنة الغاز
تتقرصن المليشيا على كل ماهو قابل للقرصنة دون خجل وفي كل مرة تكتشف طرق وأساليب جديدة لعمليات القرصنة التي لا تتوقف، تدرك حجم الحاجة الى الغاز المنزلي في شهر رمضان فلم تتورع عن قرصنة الغاز هذه المرة على الرغم من أن مشروع القرصنة على الغاز والبترول والديزل مشروع قائما منذ تنفست الجماعة كرهها وحقدها في وجه اليمنيين وحياتهم.
على أبواب رمضان تباع أسطوانة الغاز 20 لترا في صنعاء بقيمة 8 الأف ريال فيما تستمر شركة النفط بإصدار البيانات الواحد تلو الأخر عن استقرار الوضع التمويني واستعدادها للتمويل عبر الطرمبات والعقال ونشر نقط البيع المباشر، مشور الجماعة في قرصنة الغاز بدأته بوقف مئات الطرمبات وإحالة توزيع الغاز على عقال الحارات لتضمين تمويل دائم للمجهود الحربي أولا ومصدر دخل لعقال الحارات وتحقيق الغاية من تصرفها بمصادرة كرامة المواطنين وانتهاك أدميتهم وجعلهم أداة في أيادي عقال الحارات.
كان قاسم يحلف الأيمان الغليظة بين أيدي عاقل الحارة أنه لا يملك في البيت غير أسطوانة واحدة ويشركها بين التنور والشولة ولا تغطي عشرة أيام وهي الأن فارغة ويريد أن يعبئها فيما عاقل الحارة مصرا أن قاسم قد كان أخذ دوره المرة الأولى التي مضى عليها أكثر من شهر بينما قاسم قد ملئ إسطوانة الغاز مرتين من السوق السوداء بسعر 8 الأف ريال في كل مرة.. لن يصرف العاقل الحوثي أو شركة الغاز، الغاز لقاسم مكرمة منهم بل أنه سيدفع ثمنها وفوقه المجهود الحربي وحصة العاقل أيضا، فيما يحصل صادق الشامي على 4 كروت في كل مرة يكون دور العاقل في تعبئة الغاز بحسب الجدول المعتمد من شركة الغاز لعقال الحارات.
قرصنة جعالة الأطفال
لم تقف القرصنة عند حبات التمر وإسطوانات الغاز في مسيرة الموت الحوثية بصنعاء فقد عاد الطفل مدين ذو الثماني سنوات من البقالة المجاورة دون أن يعطيه صاحب البقالة الراجع 20 ريالا بعد أن قام بشراء جعالة بقيمة 80 ريال وهكذا المرة تلوى الأخرى كان يجعل بـ 80 ريال ويفقد 20 ريالا في البقالة حتى اكتشف والده السر يقول والد مدين ليمن الغد في أخر مرة كنت عائدا إلى البيت وقررت شراء الجعالة لمدين بدلا من تركه يخرج خصوصا بعد التحذيرات من تفشي وباء كورونا شريت الجعالة بـ 80 ريال وكان يفترض أن يعطيني صاحب البقالة 20 ريالا لكني تفاجئت به يقول لي أن العشرين الريال المتبقية مجهود حربي كما هو معمم عليهم من عاقل الحارة والمصيبة أن كل الموجودين أمام البقالة كانوا يقولون لي فين أنت عايش يا نديم هذه قد لها 3 أشهر رديت عليهم أن أول مرة أجعل للجاهل هو يخرج يجعل بنفسه.