واحد من أقدم المساجد في التاريخ الاسلامي، يتميز بمعماره الاسلامي الفريد ويحتوي على مكتبة علمية تحوي على مخطوطات نادرة تعود إلى عصور قديمة.
وفي شهر رمضان المبارك، يجتمع في باحته الوقورة تفرد المكان والزمان، بل يتحول إلى مزار وافر الحظوة مقصود من نواحٍ شتى، إنه الجامع الكبير بصنعاء، أول مسجد في اليمن، وثالث مسجد بني في الإسلام.
منذ أن تدلف قدماك مدينة صنعاء القديمة من مدخلها الجنوبي المعروف بـ"باب اليمن" تشعر بأنك بمعية التاريخ تفردا ودهشة، وعبر زقاق ضيق تقف على جانبيه تلك المباني ذات الطراز المعماري الفريد تصل إلى مبنى ضخم يتربع على مساحة كبيرة وسط المدينة، يشمخ بمئذنتيه إلى الأعلى في حضور زاهٍ تحيط به العظمة من كل مكان.
يعد الجامع الكبير بصنعاء، أول مسجد بني في اليمن، وثالث مسجد بني في الإسلام بأمر من الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو بهذا التكريم يمثل استثناء مكانيا من بين مساجد اليمن قاطبة، بني في السنة السادسة للهجرة بواسطة الصحابي الجليل وبر بن يحنس الأنصاري، ثم خضع لسلسلة من الإضافات في العصر الأموي، فالأيوبي، فالعثماني.
أخبار محلية
تحيط به العظمة من كل مكان.. مسجد”استثنائي” في اليمن يتحول الى مزار دائم خلال رمضان