أخبار محلية

شاهد ماذا قال هاني بن بريك على بيان الانتقالي حول إدارة الجنوب

يمن الغد- محليات 26/04/2020 04:27 359 مشاهدة
شاهد ماذا قال هاني بن بريك على بيان الانتقالي حول إدارة الجنوب

 

في أول تعليق لنائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، على البيان الصادر عن اجتماع هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، مساء السبت وأعلن فيه حالة الطوارئ وإدارة المحافظات الجنوبية من قبل لجان تابعة للمجلس.

وقال بن بريك في تغريدة نشرها في حسابه على تويتر قال فيها: إرادة الشعوب هي من تأتي بالحكومات، وليست الحكومات من تأتي بالشعوب

ويشهد كل العالم حجم القهر والظلم والفساد والنهب الذي تمارسه هذه الحكومة اليمنية، التي تعيش على إطالة أمد الحرب والأزمات وبيان الانتقالي خطوة لتحقيق إرادة الشعب المقهور وحفظا لسمعة التحالف.

وكانت الحكومة اليمنية قد حمّلت، ما يُسمى بـ"المجلس الإنتقالي" المدعوم إماراتيًا، التبعات الخطيرة والكارثية، بعد إعلانه التمرد المسلح على الدولة، والحكم الذاتي لإدارة ما أسماه بـ"الجنوب".

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية في الحكومة الشرعية، محمد الحضرمي، ردًا على بيان الانتقالي الإماراتي، الذي أعلن فيه الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية، وفرض حالة الطوارئ بمدينة عدن؛ وتكليف القوات التابعة له بالتنفيذ، ابتداء من السبت؛ وذلك بعد يومين من منع الحكومة الشرعية من العودة إلى البلاد، الخميس الماضي.

وقال وزير الخارجية الحضرمي، في سلسلة تغريدات على صفحته في "تويتر"، "إن إعلان ما يُسمى بالمجلس الانتقالي عزمه القيام بما أسماه إدارة الجنوب ما هو الا استمرار للتمرد المسلح في أغسطس الماضي، وإعلان رفض وانسحاب تام من اتفاق الرياض".

وأضاف الحضرمي، "يتحمل ما يسمى بالمجلس الانتقالي وحده التبعات الخطيرة والكارثية لهكذا إعلان".

وأكد الحضرمي: أن "ما سمي بالمجلس الانتقالي يأبي تحكيم العقل، وتنفيذ ما عليه وفقًا لاتفاق الرياض، ومراعاة الحالة الكارثية التي تمر بها العاصمة المؤقتة عدن، ويصر على الهروب وتغطية فشله بإعلان استمرار تمرده المسلح على الدولة". حسب وصفه.

يشار إلى أن الإنتقالي الإماراتي كان قد قاد انقلابًا مُسلحًا على الحكومة الشرعية في أغسطس 2019، ما أدى إلى مغادرة الحكومة مقر إقامتها المؤقتة بعدن، بعد سيطرته على كافة المرافق الحكومية بالمدينة.

وفي مطلع نوفمبر 2019، تم التوقيع على اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والانتقالي المدعوم إماراتيًا، نص على تعيين حكومة جديدة مناصفة بين الشمال والجنوب، وإعادة هيكلة قوات الإنتقالي وضمها إلى قوام الأجهزة الأمنية والعسكرية.