ولفت صالح إلى أن إجراءات المجلس الانتقالي الأخيرة مثلت استشعاراً بمعاناة الناس وتدهور معيشتهم في ظل فساد وغياب “الحكومة”، مشيرا إلى أن المجلس الانتقالي تلقى بيانات تأييد واسعة من مختلف القطاعات الشعبية والمؤسسات المدنية والعسكرية والاتحادات والمنظمات المهنية والإبداعية بالإضافة إلى المؤسسة العسكرية والأمنية، وكلها باركت هذه الخطوات.
وقال صالح إن الشرعية في موقف صعب عسكريا وشعبيا، ولم تعد تملك سوى شرعية الاعتراف الدولي بها، وقدرتها تنحصر في خلط الأوراق سياسيا بالاستفادة من الدعم الدولي لها وهو دعم بدأ بالتلاشي والتراجع بشكل ملحوظ، وبالنسبة إلى الجنوب، وتحديدا محافظات عدن ولحج وأبين وسقطرى، لا تملك الشرعية سوى الضجيج الإعلامي، أو الدفع بخلايا إرهابية أو فوضوية للتعطيل كما يجري من استهداف لخدمة التيار الكهربائي بهدف خلق المتاعب للناس ودفعهم للخروج ضد المجلس، عدا ذلك لا تملك شيئا”.