العين الإخبارية - عدن
كثفت الخلايا الإلكترونية الإخوانية في اليمن من حملاتها الممنهجة ضد التحالف العربي بقيادة السعودية، وذلك بهدف إفشال اتفاق الرياض الذي عاد إلى الواجهة باعتباره ركنا أساسيا للاستقرار في المحافظات الجنوبية.
وتصاعد الحملات الإلكترونية، في أعقاب تجدد الدعم المطلق من التحالف العربي والجامعة العربية لاتفاق الرياض ودعوة الأطراف اليمنية لتنفيذه الفوري من أجل تفويت الفرصة على المخططات القطرية المشبوهة الساعية لخلط الأوراق وتفجير موجة جديدة من العنف.
وكان تنظيم الإخوان في اليمن قد وقفوا خلف تعثر إتفاق الرياض طيلة الأشهر الماضية وعرقلة تنفيذ بنوده السياسية والعسكرية بمواصلة التصعيد جنوبا وتحشيد القوات نحو أبين في محاولة لتفجير الوضع في عدن.
وجراء تطابق رؤى ومواقف دول التحالف في معالجة الأزمة جنوب اليمن، جنّد تنظيم الإخوان وبرعاية قطرية، مئات الخلايا للنيل من السعودية والإمارات، ومحاولة الوقيعة أيضا بين التحالف والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وقال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، سالم ثابت العولقي، إن المخطط الإخواني "يهدف لتقويض التحالف وشركاؤه"، داعيا الجميع لعدم خدمة مكاد الإخوان.
وأشار العولقي، في تغريدة على تويتر، إلى أن المخطط، يهدف لاستهداف علاقة السعودية بالإمارات والتحريض على التواجد السعودي في مدن الجنوب بعد سنوات من التحريض على التواجد الإماراتي، لافتا إلى أن المحاولات الأخيرة تسعى للوقيعة بين المجلس الانتقالي وقيادة التحالف.
وتصدر مغردون سعوديون ويمنيون للتصدي للحملات الإخوانية، وكتب المحلل السعودي، خالد الزعتر، على تويتر " هاشتاقات برعاية قطرية يسوق لها أنيس منصور ، لولا التحالف العربي بقيادة المملكة لما إستطاع اليمنيين إستعادة مايقارب الـ ٨٠٪ من أراضي اليمن ، لكن ليس بمستغرب على من لم يستطع ان يحمي غرفة نومه ان يطعن في التحالف العربي".
وأضاف الزعتر ، أن :" الإخوان منذ توقيع إتفاق الرياض شغلهم الشاغل ضرب هذا الإتفاق خدمة لأجندات تركيا وقطر ، وتعامل الجنوبيين مع هذه الإستفزازات بأقصى درجات الصبر الذي لم يعد بالإمكان الإستمرار في حالة الصمت تجاه التهديدات الإخوانية بإتجاه عدن".

وحذر المغرد السعودي، طارق المشجري، من حسابات مشبوهة، تريد أن تضرب التحالف بالجنوب والجنوب بالتحالف، ودعا لعدم الاستسلام للاستفزازات والوقوع في شرك المدفوعين الذين يقبضون أموال مشبوهة، خصوصا وأن التحالف العربي عُمّد بدماء الشهداء من كل بلد.
وكان التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن دعا اليومين الماضيين، إلى العودة لاستكمال تنفيذ الاتفاق فوراً ودون تأخير، وتغليب مصلحة الشعب اليمني على أي مصالح أخرى والعمل على تحقيق هدف استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب والتصدي للتنظيمات الإرهابية.
وأوضح التحالف أنه اتخذ ولا يزال خطوات عملية ومنهجية لتنفيذ اتفاق الرياض، الذي يمثل الإطار الذي أجمع عليه الطرفان لتوحيد صفوف اليمنيين، وعودة مؤسسات الدولة، والتصدي لخطر الإرهاب، وهو ما جعل الخلايا الإخوانية تصعد من مخططاتها المشبوهة لإفشال تلك الخطوات العملية.