أخبار محلية

تعز: وفاة اسامة بعد أيام من إصابته جراء اشتباكات بين متحوثين في سوق الحرية.. وصحيفة (عدن الغد) تلتقي إحدى لعيان والعمال في السوق.

عدن الغد- أخبار المحافظات 29/04/2020 18:12 266 مشاهدة
تعز: وفاة اسامة بعد أيام من إصابته جراء اشتباكات بين متحوثين في سوق الحرية.. وصحيفة (عدن الغد) تلتقي إحدى لعيان والعمال في السوق.
أخبار المحافظات
الأربعاء 29 أبريل 2020 05:50 مساءً
تعز:عدن الغد: عبدالله البرازيلي

توفي فجر اليوم الأربعاء 29أبريل الشاب اسامة  عبده السلام احمد متاثرا بجروح اصيب بها جراء اشتباكات بين مجموعتين حوثيتين اندلعت يوم الاحد من هذا الأسبوع بسوق الحرية التابع لمديرية شرعب الرونة محافظة تعز .

مصادر خاصه أكدت أن “مجموعة مسلحة يوم الأحد، أقدمت على فرض حصار تام لسوق الحرية ومنعت دخول الباعة والمتسوقين من والى السوق.
واضافت المصادر أن المواجهات التي استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة استمرت لأكثر من ساعات ادات إلى إصابة الشاب اسامة، وامرأة أخرى من المواطنين وتم اسعافهم إلى المستشفى وكانت حالة أسامة حرجة منذو دخوله العنايه المركزه لكنه فارق الحياة اليوم ،بينما المرأة فارقت الحياة في تلك اللحظة.

ويعتبر سوق الحرية واحد من أهم الأسواق الشعبية في تعز وأكثرها ازدحاماً خصوصاً كونه يضم أربع مديريات في ثلاث محافظات: شرعب الرونة، وشرعب السلام “تعز”، وفرع العدين “إب” والجراحي “الحديدة”.

 كما يحلوا للبعض تسميته“بسوق الموت”، بسبب الخوف والرعب والقتل وانتشار المظاهر المسلحة التي ارتبطت ارتباطا وثيقا بذاكرة كل مرتداية.. ويقصده آلاف المتسوقين يومياً من مناطق مترامية الأطراف، كما إنه يشغل مكاناً محورياً ومركزاً استراتيجياً لمديريات متقاربة.

وفي تفاصيل الصراع افاد شهود عيان لصحيفة ( عدن الغد)بأن الخلاف في سوق الحرية، موضوعه قديم جدا ويعود الى ما قبل أكثر من عشر سنوات ومازال حتى اليوم، وسبب هذا الخلاف بدأ بين “شخصيات من عزلة الامجود “بين الشيخ محمد عبدالعزيز، الطرف الأول في النزاع، و الشيخ الكوري،كان حول قطعة ارض لم تحسم بينهما وظلت هناك عداوة كانت تظهر احيانا بينهما الي المواجهه بالسلاح في سوق الحرية حيث يريد كليهما فرض نفوذه علي السوق.

عامل في أحد المراكز التجارية في سوق الحرية يقول: “على الرغم من أصوات الرصاص عاده شبه يوميه في السوق، إلا أن اشتباكات عنيفة وفرض حصار شامل على السوق من كل الإتجاهات، ما لم نشهده من قبل”.

إذا هموم متراكمة ومآسٍ متعددة، في سوق الحرية لم تجد من يعيش تلك الهموم ويستجيب لتلك الآهات لانتشال ذلك الوضع من واقعة الحزين، بل إن هناك ايادي خفية تحاول الزج بالمنطقة في اتون حرب عبثية وحده المواطن من سيتجرع مرارتها، فهل سيتنبه عقلاء البلاد لإطفاء فتيل الصراع، أم انهم سيشعلونها، وحدها الأيام القادمة من ستكشف لنا ذلك.




الاستديو


شاركنا بتعليقك