آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

مصر.. اكتشاف أثري جديد بالأقصر يعود لعام 1600 قبل الميلاد

مصر.. اكتشاف أثري جديد بالأقصر يعود لعام 1600 قبل الميلاد

تمكنت البعثة الأثرية المصرية الإسبانية العاملة في منطقة ذراع أبو النجا بالأقصر، من الكشف عن تابوت خشبي من الأسرة السابعة عشر، والذي يعود تاريخه لنحو عام 1600 قبل الميلاد.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مصطفي وزيري، إن الموسم التاسع عشر لأعمال البعثة بدأ في أوائل عام 2020، في المنطقة الواقعة أمام الفناء المفتوح للمقبرة رقم "TT 11" للمدعو "جحوتي"، مشيراً إلى أن البعثة عثرت على التابوت بالقرب من مقصورة مصنوعة من الطوب اللبن، وبجواره العديد من الأثاث الجنائزية، بحسب البيان الصادر عن وزارة السياحة والآثار المصرية عبر صفحتها بموقع "فيسبوك".

ويبلغ مقاس التابوت 1.75متر في 0.33 متر، وهو مصنوع من الخشب من قطعة واحدة من شجر الجميز، ومطلي بطبقة من الملاط الأبيض، وباللون الأحمر من الداخل.

وداخل التابوت، عثرت البعثة على مومياء لفتاة تبلغ من العمر 15 أو 16عاماً ترقد على جنبها الأيمن، في حالة سيئة من الحفظ، وترتدي حلقاً في أحد أذنيها بشكل حلزوني ومغلف بورقة معدنية رقيقة أو ربما تكون نحاسية.

وأشار رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا، محمد عبد البديع، أن البعثة عثرت على 4 قلادات مربوطة ببعضها البعض بمشبك خزفي على صدر المومياء، ويبلغ طول القلادة الأولي 70 سنتيمتراً، وهي مكونة من خرز دائري مزخرف باللونين الأزرق الداكن والفاتح.

ويبلغ طول القلادة الثانية 62 سنتيمتر​​اً، وهي مصنوعة من القيشاني الأخضر والخرز الزجاجي.

أما القلادة الثالثة، فتعد الأكثر جمالاً، ويبلغ طولها 61 سنتيمتراً، وهي مصنوعة من 74 قطعة تجمع بين حبات الامتيست، والكورنيلي، والكهرمان والزجاج الأزرق، والكوارتز، كما تحتوي على جعرانين، أحدهما يتخذ هيئة الإله حورس، و5 تمائم من القيشاني.

وتتكون القلادة الرابعة من عدة سلاسل من خرز القيشاني مرتبطة ببعضها البعض بحلقة تجمع بين جميع الخيوط.

وفي الجانب الآخر من المقصورة، عُثر على تابوت صغير مصنوع من الطين مغلقاً ومربوطاً بسلسلة، بداخله 4 تماثيل أوشابتي خشبية ملفوفة بلفائف كتانية، مكتوب على أحدهما كتابة هيراطيقية تحدد اسم صاحبه "اوزيريس (المتوفى) جحوتي"، الذي عاش في الأسرة السابعة عشر حوالي عام 1600 قبل الميلاد.

وأشار رئيس البعثة، خوسيه جالان، إلى أن البعثة توصلت أيضاً في المنطقة ذاتها، إلى بئر للدفن بداخله زوج من الصنادل الجلدية مصبوغة باللون الأحمر الزاهي، وزوج من الكرات الجلدية مربوطة ببعضها البعض بخيوط، تعود إلى الأسرة السابعة عشر، وزوج من القطط، ووعل ووردة جميعها في حالة جيدة من الحفظ.

ومن المرجح، أن تلك الأغراض تخص امرأة كانت تستخدمها للرياضة أو كجزء من الرقص، وذلك وفقاً لتصويرات الحياة اليومية في مقابر بني حسن من الأسرة الثانية عشرة.