آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

كورونا والإنفلونزا الإسبانية.. يفصلهما قرن والأوضاع واحدة

كورونا والإنفلونزا الإسبانية.. يفصلهما قرن والأوضاع واحدة
منوعات

العين الإخبارية - بسمة أبوطالب

بعد نحو قرن من ظهور الإنفلونزا الإسبانية بين عامي 1918 و1919، لا تزال دروس هذا الوباء الفتاك تنقذ الأرواح في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد، والتي تتمثل في محاولات السيطرة عليه مثل استخدام الأقنعة الواقية وسياسة التباعد الاجتماعي وفرض الحجر الصحي.

ويبدو أن الإنفلونزا الإسبانية وفيروس كورونا لا يتشابهان فقط في التدابير الوقائية التي اتبعتها دول العالم قديماً والآن، بل أيضاً في الأوضاع الصحية والحياتية، التي تظهرها اللقطات المصورة في التقرير التالي، وفقا لمجلة "فوربس" الأمريكية.

اتخذ ضباط الشرطة عام 1918 في مدينة سياتل بولاية واشنطن الأمريكية الاحتياطات نفسها التي اتخذها رجال شرطة نيويورك عام 2020، كارتداء الأقنعة الواقية والقفازات.

كان الهاتف وسيلة لمكافحة العزلة تحت الحجر الصحي عام 1918، واليوم، تبقينا الهواتف الأرضية والمحمولة على اتصال بالعالم الخارجي من خلال مكالمات الفيديو ووسائل التواصل الاجتماعي.

سواء كان الصعود إلى الترام في مدينة سياتل بغرب الولايات المتحدة عام 1918 أو مترو الأنفاق في مانهاتن بمدينة نيويورك الأمريكية الآن، كان قناع الوجه وما زال، شرطا وقائيا.

في كل من شيكاغو عام 1918 وأتلانتا الآن، أغلقت صالونات الحلاقة وتصفيف الشعر من أجل الحفاظ على التباعد الاجتماعي.

كان مسؤولو الصحة العامة في عام 1918 يحثون المواطنين على غسل اليدين باستمرار، النصيحة التي لا يتوقف الأطباء وخبراء الصحة اليوم عن التأكيد عليها.

عانت دول العالم أثناء تفشي الإنفلونزا الإسبانية الفقر الشديد ونقص الغذاء، المشكلة التي يواجهها عدد كبير من الأشخاص الآن في عديد من البلاد حول العالم في ظل جائحة كورونا.

مع زيادة عبء المستشفيات وارتفاع أعداد المصابين خلال كلا الوبائين، تحولت المستودعات ومراكز المؤتمرات إلى مرافق صحية وبنيت المبانى المؤقتة للمرضى.

تطلب كلا الوبائين وجود جيوش من العمال لإنتاج وصناعة الأقنعة الواقية.

يذكر أن جائحة الإنفلونزا الإسبانية انتشرت في أعقاب الحرب العالمية الأولى في أوروبا عام 1918، الفيروس الذي أصيب به نحو 500 مليون شخص حول العالم، وأودى بحياة نحو 50 مليون شخص على الأقل، أي ما يعادل 10% من إجمالي الذين أصيبوا بها، مما جعلها الوباء الأكثر فتكا في التاريخ المعاصر. 

أما فيروس كورونا المستجد فظهر في نهاية عام 1919 بمدينة ووهان الصينية ثم اجتاح العالم، وأودى بحياة 239623 شخصا، فيما بلغت حصيلة أعداد المصابين المعلن عنهم 3 ملايين و402 ألف و160 شخصا، وفقا لاحصائيات منظمة الصحة العالمية الجمعة.