كشف الكندي فيكتور مونتاجلياني رئيس اتحاد الكونكاكاف ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن مقترح للاستفادة من الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد.
وتوقفت الأنشطة الكروية في معظم دول العالم بسبب فيروس "كورونا"، فضلا عن تأجيل أحداث كبرى للعام المقبل على غرار كأس الأمم الأوروبية وكوبا أمريكا ودورة الألعاب الأولمبية.
الاستفادة من أزمة
مقترخ مونتاجلياني يستهدف تغيير مواعيد انطلاق ونهاية المسابقات الأوروبية، بحيث تبدأ وتنتهي خلال سنة ميلادية واحدة، كما هو الحال في أمريكا الجنوبية.
يقول مونتاجلياني في تصريحات لصحيفة "تليجراف" البريطانية: "من الممكن مناقشة هذا التغيير والاستفادة من الأزمة الحالية، وهو حل من شأنه أن يؤدي إلى إعادة هيكلة مواعيد كرة القدم الأوروبية، ويناسب أيضا الموعد المنتظر لكأس العالم 2022 بين نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول".
وأضاف: "لدينا فرصة أن يقام الموسم في أوروبا على مدار سنة ميلادية كاملة وليس كما هو الحال في سنة تقويمية، وأرى أن الأمر قد لا يقتصر على أوروبا بل يمتد إلى أفريقيا، وهو مسار يجري مناقشته على المستوى الوطني والقاري".
مستقبل غامض
ويأتي مقترح مونتاجلياني في وقت لا يزال فيه الجدل حول الطبيعة التي سيقام عليها الموسم المقبل، وموعد انطلاقه، مع الإشارة إلى أن استئناف الموسم الحالي يعد غامضا، علما أن بطولتي الدوري في فرنسا وهولندا تم إلغائهما بسبب كورونا.
وحال تقرر إقامة مباريات بطولات الدوري بأوروبا التي لم تلغى في يونيو/ حزيران المقبل، فإن ذلك يعني انتهائها في الأول من أغسطس/ آب بأقصى تقدير، ومن ثم، فإن انطلاقة الموسم المقبل قد تكون في منتصف سبتمبر/ أيلول أو أوائل أكتوبر/ تشرين الأول.
هذا الأمر قد يمثل ضغطا كبيرا على الأندية ولاعبيها، كونها ستكون مطالبة بخوض عدد كبير من مباريات الموسم المقبل في فترة زمنية تبلغ 7 أو 8 أشهر، بسبب إقامة كأس الأمم الأوروبية وكوبا أمريكا في يونيو 2021.