آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

رفض إعادتهم لامهم.. نافذ بمحافظة إب يشتري أربعة أطفال من ريمه باعهم والدهم (وثيقة)

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 03/05/2020 04:36 586 مشاهدة
رفض إعادتهم لامهم.. نافذ بمحافظة إب يشتري أربعة أطفال من ريمه باعهم والدهم (وثيقة)

كشفت المنظمة اليمنية لمكافحة الإتجار بالبشر، اليوم الاحد، عن عملية شراء أربعة أطفال من قبل أحد النافذين بمحافظة إب في سابقة صادمة وخطيرة، رافضا اعادتهم لوالدتهم.
وقالت المنظمة في بيان أطلع عليه "المشهد اليمني"، إن نافذ في محافظة إب يدعى (بكيل صالح الفاطمي)، استغل الحالة النفسية لمواطن قدم من محافظة ريمة يدعى "إسماعيل غالب صالح عبدالله " بشراء أطفاله الأربعة ودفعه للتوقيع على تنازل عنهم وهم (توفيق إسماعيل ١٥ سنة وإشراق إسماعيل ١٤ سنة وعماد إسماعيل ١٣ سنة وسارة إسماعيل ١٢ سنة.
وأضاف بيان المنظمة أن الأم اكتشفت الواقعة بعد اتصال ابنها الأكبر ليخبرها بتواجدهم لدى شخص في مديرية القفر بمحافظة إب.
وحاولت الأم استعادة أطفالها، إلا أن "المشتري" رفض إعادتهم وهدد من يطالبه بالأطفال بالقتل .
وقالت المنظمة اليمنية لمكافحة الإتجار بالبشر إن هذه الواقعة المقززة، تمثل جريمة جسيمة وانتهاكا صارخا للإنسانية وحقوق الأطفال والأم ونوعا مفجعا من العبودية والرق .
ودعت كل القوى الخيرية أفرادا ومكونات مجتمعية للوقوف مع هذه الأسرة الضعيفة وإنصافها وحماية الأطفال من الرق والعمل على تأمين عودتهم بسلام إلى والدتهم, وإنزال أقصى العقوبات بحق خاطف الأطفال.
وأكدت أن السكوت أو التهاون مع هذه الجريمة يمثل وصمة عار وتعرض المجتمع اليمني لخطر مثل هذه الجرائم الآبقة.