بث ناشطون جنوبيون مقطع فيديو يظهر ماقالوا أنها ١١ مكينة رش للبعوض، تضاربت الأنباء عن مكان اخفائها كانت بين مكتب الصحة بعدن ومنزل مدير مديرية صيرة خالد سيدوا، وسط تزايد الحاجة الملحة إليها بعد تفشي البعوض بشكل غير مسبوق بعدن عقب كارثة السيول والأمطار المدمرة التي ماتزال تغرق العديد من الشوارع والاحياء بعدن. ورصد محرر مراقبون برس تأكيد لطفي شطارة عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي في تغريدة على حسابه بتويتر أن الأجهزة المكتشفة كانت بمكتب الصحة بعدن، حيث قال؛: عندما تستخدم أدوات الشرعية في عدن معاناة الناس كورقة سياسية دون وازع أخلاقي ولا انساني وهم يخفون أدوات الرش لمكافحة الأوبئة في مكتب الصحة في عدن ، والناس تتساقط مرضى واموات من جراء مخلفات السيول والأمطار والمجاري. وأكد شطارة أن الإدارة الذاتية أسقطت وستسقط أساليب الشرعية في تعذيب الناس وقتلهم.



