كشف الكاتب البريطاني جوناثان فنتون هارفي، عن وقوف الإمارات وراء إعلان الانتقالي الجنوبي الإدارة الذاتية؛ لضمان هيمنتها على جنوب اليمن وموانئه.
وقال هارفي ، في مقال نشر في موقع “ميدل إيست آي” البريطاني: إن تحركات المجلس الانتقالي منذ 2017 وحتى 25 أبريل 2020 لم تكن لتحدث لولا الأجندة الإماراتية الخفية.. مضيفا أن التحركات الأخيرة للانتقالي قضت تماما على اتفاق الرياض، الذي كان ينص على دمج القوات والفصائل التابعة للمجلس مع القوات الحكومية.
مشيرا إلى أن الإمارات تسعى للسيطرة على جنوب اليمن وموانئه، خاصة عدن وسقطرى، لخلق منطقة نفوذ على البحر الأحمر، وتعزيز تجارتها البحرية.
وربط الكاتب البريطاني بين تحركات الجنرال المتقاعد حفتر في ليبيا وتحركات الانتقالي في جنوب اليمن.. لافتا إلى أن الطرفين يعتمدان على الإمارات، وأن تحرك الانتقالي ضد حكومة الرئيس هادي في الـ25 من أبريل وتحرك حفتر ضد حكومة الوفاق الليبية خلال 24 ساعة يشير إلى سعي أبو ظبي للحصول على نفوذ إقليمي.
مؤكدا أن الانتقالي وحفتر يعتمدان رواية أبو ظبي “مكافحة التطرف” لتبرير تحركاتهم العسكرية.. مشيرا إلى أن استمرار الدول الغربية ببيع الأسلحة للإمارات يمثل دليل موافقة على أفعالها، وأن أبو ظبي لا تزال تتمتع بالحصانة الكافية لبسط نفوذها في اليمن وليبيا.