آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

رمضان في العزل.. يوميات مصري بعد إصابته ووالديه بكورونا

رمضان في العزل.. يوميات مصري بعد إصابته ووالديه بكورونا
مجتمع

العين الإخبارية - سوزان عبدالغني

حل شهر رمضان هذا العام على الكثيرين وهم ما بين الحجر والعزل جراء أزمة تفشي كورونا المستجد، ومن بين هؤلاء الشاب المصري أحمد مصطفى، الذي تواجد داخل أحد مستشفيات العزل بالمملكة العربية السعودية، حتى تعافى وعاد إلى منزله، الثلاثاء.

14 يوماً قضاها "مصطفى" الحاصل على ليسانس الأداب ويعمل مندوب توصيل، منعزلاً عن أهله الذين يخوضون التجربة نفسها، عقب الإصابة بفيروس كورونا.

وروى "مصطفى" تجربته لـ"العين الإخبارية" قائلاً: "شعرت بإعياء وارتفعت درجة حرارتي لـ 39 درجة. ظننت بأني أصبت بأنفلونزا وتعاملت مع الأمر بتناول خافض للحرارة، دون أن تراودني شكوك الإصابة بكورونا".

تجاهل أحمد تعبه، وانخرط في العمل، وشكّت والدته في إصابة والده، الذي يعمل طبيبا بالفيروس.

وأضاف: "قررت اصطحاب والدي لإجراء تحليل الـBCR، والذي ظهرت نتيجته إيجابية وإصابته بفيروس كورونا".

وتابع: "شعرت بعدها بأنني لست بخير، وتطورت الأعراض إلى السعال ثم انخفاض درجة الحرارة، مع انعدام حاسة الشم والتذوق، ثم ضيق بسيط في التنفس، وقيء".


قرر الشاب الثلاثيني في خطوة تاليه إجراء التحليل لنفسه ولوالدته، باعتبارهما مخالطين للوالد، وجاءت نتائج التحاليل إيجابية لكل منهما.

وانتقل أحمد ووالديه إلى أحد المستشفيات بالسعودية، لتبدأ رحلة علاجهم منفصلين عن بعضهم، ثم نقلهم إلى أحد الفنادق لمواصلة العلاج بعد تحسن حالتهم.

وبعد أيام من بدء العلاج، حل شهر رمضان، والذي أمضته العائلة منفصلة كل في غرفته، وقال أحمد: "اتخذت قرار الصيام، وأبلغت الطبيب، وأكد لي أن الأمر يتوقف على قدرتي، مع ضرورة متابعة وضعي الصحي بشكل دوري".


أضاف: "للأسف كنت ممنوعاً من مقابلة أهلي أو التواجد خارج الغرفة، فالباب يفتح لاستلام الطعام أو لدخول الطبيب فقط، وكان الحل الوحيد أمامنا هو المقابلة من خلال مكالمات فيديو طويلة؛ نشرح خلالها ما دار خلال اليوم، وكذلك نتشارك الأجواء الخاصة بالإفطار عن بعد".

حاول أحمد خلال فترة تواجده بالعزل تحسين حالته النفسية بعد قيام العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بنشر صور لوجباتهم التي أعدوها، وقرر نشر صوره لوجبة السحور، متمنياً أن يدعوا له الجميع بالشفاء.

تمنى الشاب الثلاثيني أن يخرج والديه من العزل مبكراً، حتى يطمئن قلبه عليهم: "بعد تحول نتيجة تحاليلي إلى سلبية، سُمح لي بالعودة للمنزل، ولكني مازالت على تواصل مع أهلي من خلال الإنترنت ومكالمات الفيديو".

قضى أحمد 4 سنوات داخل المملكة العربية السعودية متنقلاً بين أكثر من عمل، ولكنه وسط الجائحة كان حريصاً على عمله، متخذاً إجراءات الوقاية، فيقول:"أرتدي أثناء العمل سترة، وكذلك الكمامة والقفاز، واستخدم المعقمات، مع ترك الطلب والبعد لمسافة متر عن الباب، حتى لا يصاب أحد".