مرتضى كوكو - الخرطوم
لقي 30 شخصا مصرعهم، وأصيب العشرات، الثلاثاء، جراء إشتباكات قبلية في إقليم دارفور غربي السودان، بحسب حصيلة رسمية الصادرة من الحكومة المركزية في الخرطوم.
ووجه رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك، اليوم الأربعاء، والي ولاية جنوب دارفور، اللواء ركن هاشم خالد، بتنفيذ القانون بصرامة، وبسط هيبة الدولة السودانية، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأحداث.
وأبدى حمدوك خلال إتصال هاتفي مع والي جنوب دارفور، أسفه على ما آل إليه هذا الصراع، ولفت إلى أن من نفقدهم "هم أبناء الوطن الواحد".
وأوضح والي جنوب دارفور، أن الاشتباكات وقعت بين قبيلتي الرزيقات، والفلاتة، الثلاثاء، نتيجة سرقة مواشي من أحد أطراف النزاع.
وقال في تصريحات صحفية: إن حكومته دفعت بنحو 80 عربة من القوات المسلحة، والدعم السريع للفصل بين القبيلتين، وفرضت حظرا للتجوال، فضلا عن استخدام طائرات لكشف التجمعات المستعدة للقتال، لفضها.
وأرجع هاشم تفاقم الأحداث إلى انتشار السلاح، وتهاون بعض أطراف الإدارات الأهلية مع الخارجين عن القانون، وغير المنضبطين، مشيرا إلى أنهم سيروا قوات لكن لم يجدوا تعاون من الإدارات الأهلية.
وقالت وكالة السودان للأنباء الرسمية، إن الاشتباكات أدت إلى نزوح اعداد كبيرة من الرحل أغلبهم من النساء والأطفال بصحبة مواشيهم إلى منطقة كتيلا بجنوب دارفور.