منصة 26سبتمبر-متابعات:
عقد فرع المؤتمر الشعبي العام بمديرية الدريهمي جنوب مدينة الحديدة، أمسية رمضانيه حاشدة بحضور عدد من القيادات التنظيمية وأعضاء وأنصار المؤتمر والمشايخ والأعيان وشخصيات اجتماعية وقيادات عسكرية، ضمن الأنشطة الهادفة الى تعزيز دوره النضالي في مواجهة ميليشيات الحوثي الكهنوتية وإعادة تطبيع الحياة في المديريات المحررة، وتوحيد الجهود لمواجهة كورونا.
وفي بداية الأمسية رحب القيادي في المؤتمر الشعبي العام نضال عصلي بالحاضرين على رأسهم قائد اللواء السابع حراس الجمهورية العميد زايد منصر والشيخ سليمان ناصر رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام في مديرية الخوخة وبالقيادات المدنية والعسكرية المشاركين في الأمسية الرمضانية التي يقيمها فرع المؤتمر في المديرية، برعاية المقاومة الوطنية.
مؤكدا ان المؤتمر الشعبي العام قوة لا تقهر، وسيستمر على نهجه النضالي الذي سار عليه منذ أن تم تأسيسه من قبل الزعيم الخالد الشهيد علي عبدالله صالح رحمة الله.
وقال: “إننا نعاهد الزعيم بأننا على نهجه سائرون وبوصاياه عاملون، ولا تراجع حتى نطهر آخر شبر من يمننا الحبيب من الكهنوت، وها هي ثورة 2 ديسمبر مستمرة والمؤتمر سيضل هو الحزب المنيع المدافع عن الجمهورية اليمنية”، مطالبا برفع العقوبات الظالمة عن السفير أحمد علي عبدالله صالح، وداعيا بالنصر المؤزر لقائد المقاومة الوطنية العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح.
من جانبه قال قائد اللواء السابع حراس الجمهورية العميد زايد منصر بأن هذا اللقاء الرمضاني الذي يأتي في إطار تفعيل دور المؤتمر الشعبي العام في مديرية الدريهمي، يدل على حماس الشباب ورغبتهم بالنهوض بدور المؤتمر ووضعه في المكان المناسب الذي عهدناه دائما كمتصدر للمشهد في كل الاحداث.
وأردف قائلا: “من خلال هذا الحضور للمشايخ والعقال والوجهاء والشباب، في هذه الأمسية نعرف بأن المؤتمر الشعبي هو المجتمع الحقيقي الذي يحرك الاحداث ويصنعها”، مضيفاً “التمسنا من الشباب الهمة ولديهم الحماس والنشاط ويريدون توجيه هذه الطاقة واستثمارها في الإطار الصحيح، كما أن المواطن هو الخلية الأساسية في المجتمع ومناط به أن يكون جنبا إلى جنب مع إخوانهم في القوات المشتركة في تأمين المناطق المحررة وافشال محاولات العدو الذي يسعى لإثارة البلبلة وزعزعة الأمن في أوساط المجتمع بالمناطق المحررة”.
وأكد العميد زايد منصر بأن ألوية حراس الجمهورية ستظل سندا لكل المواطنين وفي مقدمتهم الشباب.
بدوره نقل الشيخ سليمان ناصر مدير فرع المؤتمر بمديرية الخوخة، تحيات قائد المقاومة الوطنية العميد طارق محمد عبدالله صالح والقيادات السياسية في المؤتمر الشعبي العام، للحاضرين والمشاركين في الأمسية، شاكرا كل من ساهم في إقامة وإنجاز الأمسية الرمضانية التي تقام سنويا في المديريات المحررة، ولجميع الحاضرين من القيادات العسكرية والمدنية، كما تحدث عن الدور الهام للمواطنين في مساندة إخوانهم في القوات المشاركة.
إلى ذلك أوضح مدير دائرة الشباب والطلاب في المؤتمر الشعبي بالمديرية الأستاذ أبو بكر إبراهيم بأن هذه الأمسية تؤكد بأن المؤتمر حاضرا في مديرية الدريهمي، وبأنه بكافة أعضائه من مشايخ وعقال وشخصيات اجتماعية وشباب يقفون مع القوات المشتركة في هذه المعركة الوطنية. وأعرب عن شكر شباب المؤتمر وامتنانهم لقائد المقاومة الوطنية على دعمه المستمر لهذه الأنشطة والفعاليات واهتمامه بالشباب.
وفي الأمسية أدان المشاركون الجرائم اليومية التي يتعرض لها أبناء الدريهمي من قبل المليشيات الحوثية الكهنوتية والتي تواصل قصف قرى المديرية وزراعة الألغام والعبوات الناسفة والتي تودي بحياة الأطفال والنساء والمزارعين في ظل صمت أمريب للبعثة الاممية، مطالبين القوات المشتركة بحمايتهم ووضع حد لجرائم ميليشيات الحوثي.
وطالبوا الحكومة الشرعية بإعلان العمل باتفاق ستوكهولم الذي تستغله المليشيات لارتكاب أبشع الجرائم بحق أبناء الدريهمي الرافضين لتواجدها وفكرها الدخيل، كما طالبوا القوات المشتركة باستكمال تحرير الحديدة وإنقاذ حياة المواطنين الذين يتعرضون لعمليات القصف والقنص اليومي من قبل هذه العصابة الارهابية التي لا تحترم الاتفاقات ولا حرمة الشهر الفضيل، مؤكدين التفافهم حول القوات المشتركة وتمسكهم بوصايا الزعيم ومبادئ الميثاق الوطني.
وشددوا على دور المؤتمر الشعبي العام في مكافحة فيروس كورونا واتخاذ التدابير اللازمة الى جانب الجهات المعنية لحماية المواطنين من هذا الوباء القاتل في مديرية الدريهمي وباقي مديريات الساحل الغربي
هذا وقد خرجت الأمسية بالعديد من القرارات والتوصيات الهامة.
معلومات عن موعد ومكان تشييع جثة احد اهم القيادات العسكرية السرية الحوثية الهالكة
