
أبين((عدن الغد))خاص:
ضمن فعاليات ملتقى الشجرة لليوم الخميس أقيمت أمسية بعنوان " تعزيز التصالح والتسامح " قدمها الأخ الشيخ علي أحمد فليس وكانت ورقة هادفة، ومن أهم مواضيع الساعة ومن أبرز تجسيدات نبض الشارع الجنوبي،
وقد أدار الفعالية الزميل الإعلامي هيثم الشبحي وتمركز النقاش حول الخلفيات ونتائج مسيرات واعتصامات وتجمعات الجنوبيين المطالبين باستقلال الجنوب وما أفرزته من اندماج قوى مختلفة مؤثرة وتشكيل المجلس الانتقالي كحامل سياسي للقضية الجنوبية..وأهمية الموضوع عن التصالح والتسامح ما يعانيه حاليا الجسد الجنوبي من تشظٍ وتشققات أفرزتها تداعيات التدخل الخارجي ألقت بظلالها القاتمة على المشهد السياسي الجنوبي فظهرت الدعوة الفاعلة من مقدم الورقة إلى حسن مخاطبة كل الجنوبيين وضمهم إلى المشروع التحرري القائم وإقناعهم بأن لا مستقبل للجنوب إلا بتوحيد كل أبنائه ونبذهم لكل مظاهر التفرقة والتمزيق.
كما ذكر الأخ محمد العولقي إلى مجتمع جعار هذه المدينة الحضرية الذي كان في الخمسينات والستينات يمثل تلاحما جنوبية قويا باستيعاب كل القادمين من مناطق ومحافظات وقبائل اليمن يجب الاقتداء به مع أهمية إنصاف وإعادة الاعتبار إلى الفاعلين والثوار من السلاطين والشخصيات الاجتماعية مثل السلطان الثاثر محمد عيدروس والشخصيات والشيوخ مثل محمد عوض الخريبي ونائب السلطنة حيدرة منصور بليل الرهوي وغيرهم..وصبت كل الملاحظات والمداخلات الأخرى في مجرى هدف الفعالية وهو ضرورة لم الشمل وتوحيد الجنوبيين وإعادة الإعتبار لمبدأ التسامح والتسامح وتفعيله على نحو فاعل ومؤثر.
من / أحمد مهدي سالم