العين الرياضية
يعد الأسطورة البرازيلي رونالدو نازاريو لاعب إنتر ميلان وريال مدريد وبرشلونة الأسبق، أحد أفضل اللاعبين على مدار تاريخ كرة القدم، إذ يعتبره كثيرون المهاجم الأكثر مهارة على الإطلاق.
اللاعب الدولي البرازيلي الأسبق بدأ رحلته مع منتخب بلاده في سن مبكرة بعمر 18 عاما، حينما كان لاعبا ضمن صفوف آيندهوفن الهولندي.
مع إيقاف التنفيذ
ظهر رونالدو ضمن قائمة منتخب البرازيل في بطولة كأس العالم لأول مرة في نسخة 1994، التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية.
هذا الظهور في القائمة لم يكلل بحصوله على شرف المشاركة مع "السيليساو" في أي دقيقة طوال مشوار منتخب بلاده، الذي نجح في قنص اللقب بركلات الترجيح على حساب إيطاليا في النهائي.
ورغم حمل رونالدو الكأس والميدالية الذهبية، إلا أن ظهوره في مونديال 1994 كان مع إيقاف التنفيذ، بعدما ظل حبيسا لمقاعد البدلاء حتى نهاية البطولة.
نسخة الكابوس
رونالدو عاد للظهور من جديد في قائمة منتخب البرازيل بمونديال فرنسا 1998، وكان حينها نجم "السيليساو" الأول بعد نضوجه وتألقه مع الإنتر في ملاعب الدوري الإيطالي.
رونالدو فشل في التسجيل خلال 4 مباريات أمام إسكتلندا والنرويج والدنمارك وفرنسا، بينما هز الشباك في 3 لقاءات أخرى ضد المغرب هولندا وتشيلي، إذ سجل في الأخير ثنائية، لينهي البطولة بـ4 أهداف.

أهداف الظاهرة لم تساعد منتخب البرازيل على قنص اللقب، بعدما خسر المباراة النهائية أمام فرنسا بثلاثية دون رد، في ليلة كانت بمثابة الكابوس، حيث ظهر فيها رونالدو كشبيه لنجم السيليساو، ليفشل في الظهور بمستواه المعهود، مما تسبب في خسارة فريقه.
عودة للانفجار
بعد سنوات من الغياب عن الملاعب بسبب إصابتين قويتين في الرباط الصليبي، عاد رونالدو للظهور من جديد في قائمة البرازيل في نسخة مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
ورغم الغياب الطويل عن الملاعب، إلا أن رونالدو انفجر في تلك النسخة، إذ لم تغب شمس أهدافه عن المونديال سوى خلال مواجهة إنجلترا في ربع النهائي، التي فاز منتخب بلاده خلالها بنتيجة 2-1.
دون ذلك، هز رونالدو شباك باقي المنافسين في 6 مباريات، من بينها ثنائيتين إحداها في نهائي البطولة ضد ألمانيا، ليصل إلى 8 أهداف.
وصاحب تتويج رونالدو بلقب هداف تلك النسخة، تتويج البرازيل باللقب على حساب المانشافت بفضل ثنائيته، ليضيف إلى رصيده اللقب الثاني في تاريخه بالمونديال.
نسخة الختام
وصل رونالدو إلى نسخة 2006 التي أقيمت في ألمانيا، وفي رصيده 12 هدفا طوال مسيرته بكأس العالم.
ولم يستطع الظاهرة هز الشباك في أول مواجهتين ضد كرواتيا وأستراليا، لكنه مزق مرمى اليابان بثنائية في الجولة الثالثة من دور المجموعات.
وفي ثمن النهائي، استطاع رونالدو أن يحرز هدفا ليقود البرازيل للتغلب على غانا بنتيجة 3-0، قبل الإقصاء في ربع النهائي على يد فرنسا.

وكانت تلك النسخة هي الختامية لرونالدو ليظهر لآخر مرة في المونديال، متما مسيرته بتسجيل 15 هدفا في البطولة على مدار مشاركاته.
وبعدما امتلك رونالدو لقب الهداف التاريخي للمونديال، استطاع الألماني ميروسلاف كلوزه أن يتجاوز رقمه بعد مشاركته في نسختي 2010 و2014، ليتقدم عليه في القائمة بفارق هدف وحيد، ليتراجع الظاهرة للوصافة.