آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

خبير يحذر: افعلوا ذلك خلال 24 ساعة أو استعدوا للموجة الثانية

المنتصف نت- المنتصف نت 08/05/2020 23:05 164 مشاهدة
خبير يحذر: افعلوا ذلك خلال 24 ساعة أو استعدوا للموجة الثانية

حذر عالم بريطاني من أن الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، يحتاجون لأن يتم تنبيههم في غضون 24 ساعة، وإلا فإن تتبع الاتصال لاحتواء العدوى سيكون عديم الفائدة.

وأوضح عالم الأوبئة بجامعة أكسفورد، البروفيسور كريستوف فرايزر، الذي يقدم المشورة إلى هيئة الخدمات الصحية الوطنية بشأن تطبيق تتبع الاتصال الخاص بها، أن انتشار الفيروس دون ان تظهر أعراضه على المرضى، يجعل السرعة ضرورية في تتبع اتصال المصابين بغيرهم من الأصحاء.

وقال لـ"سكاي نيوز": "التأخر لمدة 72 ساعة يعني حقا أن تأثيرك (لاحتواء الوباء) سيكون ضئيلا. حتى التأخير لمدة 48 ساعة سيء جدا، أنت فعلا بحاجة إلى الحصول على المعلومات خلال 24 ساعة".

وردا على سؤال بشأن كيفية تحقيق السرعة اللازمة، التي تشير إلى الوقت بعد ظهور الأعراض، قال فريزر إنه يمكن القيام بذلك إما عن طريق "فحص كورونا سريع جدا"، أو عن طريق مطالبة الناس بالإبلاغ عن أعراضهم الخاصة.

وفي المملكة المتحدة، تستخدم هيئة الخدمات الصحية الوطنية تطبيق "تتبع الاتصال"، الذي يتم تجربته حاليا على مناطق معينة، معتمدا على "الإبلاغ الذاتي"، إذ يطلب من المستخدمين الذين يعتقدون أنهم مصابون بفيروس كورونا، أن يكملوا اختبارا قصيرا عن أعراضهم.

وفي حال أظهر الاختبار أن الشخص قد يكون مصابا بالوباء، فإن التطبيق سيقترح أن يقوم أي شخص اختلط بصاحب الاختبار، أن يعزل نفسه ويطبق التباعد الاجتماعي، بينما يحصل الشخص المشكوك بإصابته على فحص.

وجادل مسؤولون في مجال الصحة بأنه من أجل السماح للأشخاص بالإبلاغ الذاتي، فإن التطبيق يحتاج لاستخدام نموذج مركزي، أو سيكون من المستحيل تأمينه بشكل فعال. كما أن هناك جدل آخر بشأن الخصوصية.

وقال البروفيسور فريزر: "أنا أؤيد الخصوصية، لكننا نحاول القيام بشيء معقد، وهو الحصول على أفضل خصوصية ممكنة. لكن أيضا تعظيم فرصة عدم وجود موجة ثانية من الوباء".

وأضاف أنه إذا تم إرسال التحذيرات للأشخاص المشكوك بإصابتهم والمخالطين لهم، خلال أقل من 24 ساعة، فإن نماذج فريقه أظهرت أنه يمكن أن "يشكل ذلك فرقا بشأن ما إذا كانت ستحدث موجة أخرى من الوباء أم لا".

كما أشار إلى أنه من الممكن رفع الحظر الوطني، عن طريق تطبيق "حظر ذكي"، يستهدف فقط الأفراد المعرضين للخطر.