
تريم (حضرموت21) وجدي صبيح
تتصاعد شكاوي المواطنين في مدينة تريم بعد تفاقم مشكلة مياة المجاري الراكدة القريبة من الضواحي الشرقية بمدينة تريم ، حيث تتجمع كميات كبيرة من مياه المجاري لاحد مشاريع الصرف الصحي التي تم تنفيذها قبل سنتين دون أن يستكمل ، في حين وعد مواطني تلك المناطق المجاورة بعمل محطة لتكرير ومعالجة مياه الصرف الصحي ومن ثم أستغلالها في الحقول الزراعية القريبة ، ورغم مضي ما يزيد على السنتين الا أن أي من ذلك لم يحصل .
هذا وناشد عدد من المواطنين القاطنين على مقربة من بحيرة مياة الصرف الصحي تلك ، ناشدوا السلطة المحلية متمثلة في الأخ المستشار القانوني خالد هويدي مدير عام مديرية تريم متأملين أن يكون إلى جانبهم ويوقف ما أسموها بالكارثة البيئية المحدقة وقد جاء في المناشدة ما نصه: ” نناشد السلطة المحلية حول الكارثه البيئية والصحية التي تحدث في مسيال تريم الشرقي بين مجافي تريم ومدخل خبايه ومشطه والكوده البحري والتي أصبحت بحيره من المجاري القذره والتي اصبحت مستنقع للبعوض الناقل لجميع الامراض التي سببت الكثير من الامراض والتلوث البيئي في ضل انتشار فيروس كورونا وبينما وزارة الصحه ألقت أهتمامآ بفيروس كورونا ولم يلقي المجلس المحلي أي أهتمامآ حول الكارثه البيئيه التي سببوها لنا من مشروع مجاري تريم التي أخفوها أمام أعين الناس في الطرقات ووعود كاذبه حول أكمال المشروع الذي سيكون من الدرجه الأولئ حسب قولهم وأعادة تكرار المياه وجعل المزارعين يستفيدون من ذالك المياه بينما لم يتم تنفذ المشروع سوئ انهم اخفوا المجاري امام اعين الناس في الطرقات والقو بها في مسيال السيول الشرقيه لمدينة تريم بينما لم يلقو بالا للتلوث البيئي وانتشار البعوض الناتج عن تلك المجاري ، واننا نحن ابناء ضواحي تريم الشرقيه ننااشد السلطة المحلية وكل من يهمه الأمر وله ذراع في ذلك بان يلقو حلا لتلك المستنقعات التي جلبوها لنا في ظل تدهور الوضع الصحي في البلاد والله ولي التوفيق “
وفي حين تشهد حضرموت وعموم البلاد أنتشار للأوبيئة والأمراض الفتاكة المعدية المنقولة عبر البعوض يتزايد تخوف الأهالي من أن تصبح تلك البحيرة مصدر أخر للموت والأمراض المعدية والفتاكة وهو ما يتطلب أن تجد السلطة المحلية الحلول العاجلة وتوقف هذه الكارثة البيئية والصحية قبل أن تصبح مصدراً أخر للموت والأمراض المعدية .
وبالرغم من تصاعد المناشدات وتزايد الشكاوي ومرور سنوات على دخول مشروع الصرف الصحي حيز العمل والوعود ألتي أطلقت بعمل حلول لمياه المجاري ألا أن المواطنين قد بحت أصواتهم وجفت أقلامهم دون أن يستجيب لهم أحد ، وهو الأمر الذي يحتم على مدير المديرية أن يقف على حجم المشكلة بشخصه ويستمع إلى صوت المواطنين وأن يكون إلى جانبهم ويسد مواقع الخلل ويعالج أسباب المشكلة عن قرب .
ويذكر أنه قد تم تنفيذ مشروع لمياه المجاري والصرف الصحي والذي يخص عدد من الأحياء الداخلية في مدينة تريم وإخراج تلك المياه إلى خارج المدينة حيث قد عالج ذلك المشروع مشاكل كبيرة متعلقة بالصرف الصحي كانت تعاني منها تلك المناطق ، ألا أن عدم أستكمال المشروع وفق لما هو مخطط له سوف يولد كارثة صحية وبيئية أكبر وأشمل وقد بدأت بوادرها في الأحياء القريبة من تلك المياه الملوثة .





شارك هذا الموضوع:
معجب بهذه:
إعجاب تحميل...