آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

"التعقيم".. ذريعة جديدة تبتز بها  المليشيا أصحاب المراكز التجارية في صنعاء

يمن الغد- محليات 11/05/2020 02:30 248 مشاهدة
"التعقيم".. ذريعة جديدة تبتز بها  المليشيا أصحاب المراكز التجارية في صنعاء

 

شنت ميليشيا الحوثي الانقلابية في العاصمة صنعاء، الأحد، حملة لإغلاق المراكز التجارية والمولات والمحلات التجارية تحت مسمى التعقيم والسلامة العامة.

وقالت مصادر محلية: "إن ميليشيا الحوثي أغلقت عددًا من المراكز التجارية والأسواق تحت مسمى التعقيم والسلامة العامة، بمنطقة دارس بشارع المطار، وأسواق سماء صنعاء التجارية بمنطقة جدر، ومن ثم عاودت فتحها بعد أن أجبرت ملاكها على دفع مبالغ مالية مقابل ذلك".

وأشارت المصادر إلى ميليشيا الحوثي الانقلابية عمدت خلال الأيام القليلة الماضية على إغلاق المحلات التجارية  تحت مسمى "التعقيم" على الرغم من ملاك المحلات التجارية يقومون بتعقيم محلاتهم وتعقيم كافة المواطنين عند دخولهم إليها.

وكانت ميليشيا الحوثي الانقلابية قد أغلقت خلال الأسابيع الماضية عددا كبيرا من المحلات التجارية والمطاعم ومحلات الحلاقة في العاصمة صنعاء ومناطق سيطرتها بهدف ابتزاز أصحابها ثم عاودت فتحها مجددا بعد أن فرضت على ملاكها مبالغ مالية كبيرة.

وتستغل ميليشيا الحوثي الانقلابية جائحة كورونا في فرض جبايات واتاوات على التجار، بالإضافة إلى إجبارهم على شراء معقمات بتكاليف مرتفعة من قبل عناصر تابعة للمليشات الحوثية على الرغم من وجود المعقمات في محلاتهم.