يتمتع الكاميروني صامويل إيتو، مهاجم برشلونة الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي الأسبق، بمسيرة حافلة على المستوى الأوروبي، غير أنها كانت مميزة أيضا على المستوى الأفريقي رفقة منتخب بلاده.
الهداف التاريخي لأمم أفريقيا
النجم الكاميروني سطر اسمه كأعظم هداف في كأس الأمم الأفريقية على مدار تاريخها الطويل الذي امتد على مدار 32 نسخة أقيمت خلال 63 عاما، منذ النسخة الأولى التي أقيمت عام 1957.
وسجل إيتو 18 هدفا، يعتلي بهم صدارة قائمة هدافي المسابقة عبر التاريخ، متفوقا بفارق 4 أهداف كاملة عن الإيفواري لوران بوكو، الذي نجح في تسجيل 14 هدفا.
وفي المركز الثالث جاء النيجيري رشيدي يكيني الذي سجل 13 هدفا، يليه المصري حسن الشاذلي الذي أحرز 12 هدفا، ثم مواطنه حسام حسن، والإيفواري ديدييه دروجبا، والكاميروني باتريك مبوما، حيث سجل منهم 11 هدفا.
أول هدف
إيتو انضم إلى قائمة المنتخب الكاميروني التي خاضت بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 1998، ولكنه لم يشارك في أي مباراة، ليودع "الأسود" البطولة من الدور ربع النهائي.
أول مشاركة للنجم الكاميروني بالبطولة الأفريقية، كانت في نسخة 2000، التي شهدت توهجه بشكل كبير، حيث نجح في تسجيل 4 أهداف.
أول أهداف النجم الكاميروني في البطولة كان في الفوز على المنتخب الإيفواري 3-0، في الجولة الثانية من دور المجموعات.

البطولة شهدت تأهل المنتخب الكاميروني للمباراة النهائية، حيث واجه المنتخب النيجيري.
المباراة انتهت في الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 2-2، قبل أن يحسم المنتخب الكاميروني اللقب بركلات الترجيح بنتيجة 4-3.
تألق مستمر
بعد تلك الانطلاقة القوية لإيتو في البطولة الأفريقية، قاد المهاجم الكاميروني بلاده للحصول على اللقب للمرة الثانية على التوالي، غير أنه لم يسجل سوى هدف وحيد، وذلك في شباك توجو بالجولة الثالثة من دور المجموعات.
التألق لم يستمر في نسخة 2004، التي ودع فيها المنتخب الكاميروني البطولة من الدور ربع النهائي على أيدي المنتخب النيجيري، ولم يسجل إيتو فيها سوى هدف وحيد.
وفي 2006، سجل إيتو أعلى معدل تهديفي له في نسخة واحدة من البطولة، حيث سجل 5 أهداف، جاءت جميعها في دور المجموعات، غير أن المنتخب الكاميروني نفسه ودع المسابقة من الدور ربع النهائي على أيدي المنتخب الإيفواري.

نسخة 2008 كانت شاهدة على تجدد حلم إيتو بمعانقة البطولة الأفريقية للمرة الثالثة في تاريخه، حيث وصل "الأسود" للمباراة النهائية، بعدما سجل اللاعب 5 أهداف أيضا في دور المجموعات، ولكن المنتخب المصري نجح في خطف الانتصار بهدف وحيد.
2010 كانت النسخة التي شهدت على وداع الهداف التاريخي للبطولة، حيث كانت آخر مشاركات إيتو، وسجل هدفين في دور المجموعات، قبل أن يودع "الأسود" البطولة من الدور ربع النهائي على أيدي المنتخب المصري أيضا.