آخر الأخبار
الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •  
أخبار محلية

موقع أمريكي يكشف أسباب انتشار كورونا في إيران

موقع أمريكي يكشف أسباب انتشار كورونا في إيران
سياسة

هدير عادل - العين الإخبارية

قال موقع بيزنس إنسايدر، الثلاثاء، إن سوء إدارة النظام الإيراني لأزمة فيروس كورونا المستجد في البلاد زاد الغصب الشعبي بين جموع الإيرانيين ضد نظام يدفعهم إلى الهاوية.

وذكر الموقع الأمريكي، خلال تقرير له، أن الغضب الشعبي ضد النظام الإيراني أصبح مثل" القشة التي قسمت ظهر البعير" بعد مذبحة نوفمبر/تشرين الثاني عام 2019 والتي راح ضحيتها نحو 1500 متظاهر.

وأضاف:"ما فاقم حجم هذا الغضب أيضاً إسقاط الطائرة الأوكرانية في يناير/كانون الثاني الماضي والتستر عليها، ومؤخرًا، مقتل بحارة إيرانيين بنيران صديقة أثناء مناورة للجيش الإيراني في خليج عمان".

وأشار إلى أن النظام  الإيراني وحد الإيرانيين ضده من جميع الطبقات الاقتصادية والاجتماعية جراء تلك الممارسات.

وإستطرد أنه:"في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، جاء المتظاهرون الذين طالهم رصاص قوات الأمن الإيرانية في الشوارع في الغالب من مجتمعات مهمشة وفقيرة بالبلاد، لكن في يناير/كانون الثاني الماضي، امتلأت الشوارع بالإيرانيين الغاضبين من الطبقات الوسطى والعليا، الذين قتل أفراد عائلتهم وأصدقائهم في حادث استهداف الحرس الثوري الإيراني لطائرة الركاب الأوكرانية".

وتابع:" أما الآن، تعصف جائحة فيروس كورونا المستجد بالإيرانيين من جميع الطبقات، بينما تغيب قيادة النظام بزعامة المرشد علي خامنئي عن المشهد، فضلاً عن أن قادة إيران يواصلون كذبهم حول أعداد الوفيات جراء الوباء".

سوء إدارة وباء

وأكد موقع بيزنس إنسايدر أن هناك قراران ساهما في الانتشار المبكر لفيروس كورونا في إيران، أولهما: إصرار  النظام الإيراني على عقد الانتخابات البرلمانية، وإقامة احتفالات ذكرى الثورة الإيرانية دون الإعلان عن أي تدابير تتعلق بالتباعد الاجتماعي، بالرغم من دارية النظام بتفشي"كوفيد-19".

ولفت الموقع أن قرارات عقد تلك الفاعليات العامة جاء رغم تحذير وزير الصحة السابق حسن غازي زاده هاشمي للرئيس حسن روحاني من الجائحة في ديسمبر/كانون الأول.

وأضاف التقرير الأمريكي أنه :"بعد انكشاف رياء الحكومة، تفجر الغضب الشعبي عبر الشبكات الاجتماعية".

أما القرار الثاني، بحسب الموقع الأمريكي، هو تجاهل القيادة الدينية في إيران التحذيرات الصحية وإبقاء الأماكن الدينية مفتوحة؛ مضيفاً أنه:" في مدينة قم ورغم اكتشاف حالات الإصابة بكورونا ظل ضريح فاطمة مفتوحًا".

وذكر التقرير أن محمد سعيدي، ممثل المرشد الإيراني في قم بدل إيجاد حلول، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحاولة إغلاق المدينة والتأكيد على أنهم لن يسمحوا للعدو بتصوير مدينة قم على أنها غير آمنة، بل حتى ذهب للقول إن المرضى يجب عليهم الذهاب للضريح وهو مكان الشفاء".

وأكد الموقع الأمريكي أنه بعد تراجع الثقة والاحترام للنظام الإيراني، الذي قوضهما سوء إدارته للأزمة وانعدام الكفاءة، بدأ الإيرانيون بتعويض عدم وجود المسؤولين باتخاذ خطوات مجتمعية والتأكد من حصول المستشفيات على الإمدادات الكافية.

وتحدثت تقارير إعلامية عن أن فنانين ومنظمات المجتمع المدني بإيران قدموا للمستشفيات مساعدات طبية من الأقنعة الواقية والطعام، كما اتجهت بعض المصانع من نفسها لإنتاج الإمدادات الطبية وذلك في ظل غياب المسؤولين رغم الأزمة الصحية التي تعصف بالبلاد.

ورأى "بيزنس إنسايدر" أن الثقة بين نظام خامنئي والإيرانيين تحطمت بشكل نهائي، كما أن ما وصفه بـ" هشاشة قادة إيران" توفر فرصة للولايات المتحدة لتوسيع سياستها بتعزيز الروابط بين الإيرنيين لمواصة معارضة النظام الحاكم.