كثّف المجتمع الدولي من تحركاته مع أطراف النزاع اليمني لإنعاش مفاوضات السلام وفرض المبادرة الأممية لوقف الحرب في عموم المحافظات، رغم الخروقات المتصاعدة من قبل مليشيا الحوثي للهدنة الإنسانية التي أعلنها التحالف العربي قبل 5 أسابيع.
وأكدت مصادر لـشبكة"العين الإخبارية"، أن الأمم المتحدة ترتب لعقد ما يطلق عليه "اجتماع أزمة" بين الحكومة الشرعية والحوثيين خلال الأيام المقبلة وذلك للتوقيع على المبادرة التي طرحها المبعوث إلى اليمن مارتن جريفيث، لوقف الحرب في عموم المحافظات اليمنية وإطلاق عملية سلام واسعة.