أخبار محلية

صحف عربية: سليماني بطل في الجزيرة وكورونا يهدد أوهام أردوغان وطهران

صحيفة المرصد- اخبار 14/05/2020 14:45 169 مشاهدة
صحف عربية: سليماني بطل في الجزيرة وكورونا يهدد أوهام أردوغان وطهران
رصدت صحف عربية صادرة اليوم الخميس، تداعيات الفيلم الذي أنتجته قناة الجزيرة القطرية عبر منصاتها للتواصل الاجتماعي، عن قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.
ومن ناحية أخرى، واصلت بعض الصحف كشف سياسات إيران وتركيا المتشابهة في استهداف أمن ومصالح دول المنطقة.

قطريون ينددون

قالت صحيفة العرب اللندنية إن القطريين كانوا أول من انضم إلى المغردين العرب على تويتر للتنديد بقناة الجزيرة، بعد الفيديو الذي مجدت فيه قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.
وقالت الصحيفة "ما أن نُشر الإعلان على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى انهالت التعليقات المستغربة لتناول شخصية سليماني الذي عاث قتلاً وتدميراً عبر الميليشيات التي كان يديرها في العراق، وسوريا، ولبنان".
وأضافت "كان لافتاً أن القطريين أول من انتقد الجزيرة، رغم خوفهم من التعرض للمساءلة والسجن في بلد يعتبر فيه هامش التعبير عن الرأي ضئيلاً جداً".

أبواق الشر

ومن جهتها، أشارت شبكة رؤية الإخبارية إلى أن الفيديو الذي يمجد سفاح إيران قاسم سليماني على قناة الجزيرة، أكد تورط قطر في تلميع المجرمين قتلة الأطفال والنساء، مثل الإرهابي قاسم سليماني.
وأضافت الشبكة أن "ما تقوم به الدوحة وآلتها الإعلامية يؤكد ارتباطها الوثيق بالنظام الإيراني، الذي يوصف بالراعي الأول للإرهاب في العالم، وبالتالي لم يكن مستبعداً أن تعتبر الدول العربية سلوك قطر تهديداً لأمنها القومي".
وأشارت الشبكة إلى تعاطف آلاف المتابعين على موقع تويتر مع تغريدة عراقية وجهت رسالة إلى القناة القطرية، وشرحت معاناتها وعائلتها من مذابح قاسم سليماني، وقالت إنها فقدت أخاها وابنه على يد أتباع سليماني، الذين اعتقلوا أيضاً أبناء عمها، ونحروا زوج أختها، وهدموا مسجدهم، واغتصاب 4 نساء من أقربائها.

دمى تركية وقطرية

وفي سياق منفصل، قالت نورا المطيري في صحيفة عكاظ السعودية، إن "تعيين إحدى أدوات الخراب الإخوانية اليمنية عضواً بمجلس للإشراف على محتوى فيس بوك، يفوق حجم هذه الدُمية الإرهابية المُصنعة في الدوحة بآلاف المرات، فحجمها الطبيعي، لا يختلف عن حجم عشرات الدُمى التي اختيرت في مطبخ الإخوان المسلمين، منذ "الربيع العربي" المشؤوم في 2011، وهندسة حملات إعلامية مدفوعة مسبقاً، من قوت الشعب القطري، لتلميعهم وتقديمهم برداء المظلومية للرأي العام العالمي".
وأضافت، أن المشروع سقط بعد تبين، كيف "تنطح قناة الجزيرة للترويج للحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، لتصبح الناطق الرسمي باسمهم، وضخ المال القطري لتمويل خليفة الإخوان المزعوم أردوغان لإعلان الحرب على الأمة واحتلال سوريا واجتياح ليبيا، ما وضع تلك الدُمى الصغيرة، في حالة حرج قصوى، أمام الرأي العام العالمي والعربي".

أوهام تركية وإيرانية

في صحيفة القبس الكويتية، قارن أحمد الصراف بين الفشلين التركي والإيراني الفادحين سياسياً واقتصادياً، وقال إن "الحكومة التركية فشلت في مقاومة الرغبة في التدخل في شؤون غيرها من دول قريبة وبعيدة، مثل سوريا وليبيا وقواعد في قطر وغيرها".
وأضاف "أعتقد أن تداعيات الوضع العسكري في سوريا، وازدياد التورط التركي في وحول الحرب السورية، وخسائرها الأخيرة هي التي دفعته لذلك الموقف، وكان حرياً به التفرغ لنهضة وطنه والمساهمة في زيادة رخائه".

واعتبر الكاتب، أن المقاربة التركية لا تختلف كثيراً عن التجربة الإيرانية، بعد أن دفع جنون السيطرة طهران إلى المغامرة في سوريا، واليمن، ولبنان، والعراق، لينتهي الأمر بإيران، في عزلة خانقة زادها فيروس كورونا الجديد تعقيداً.
وفي هذا السياق، يقول الكاتب: "أتعب كورونا الجميع، وعلى الدول المارقة العودة إلى جادة الصواب والتفكير في أمن شعوبها ورفاهيتهم وسعادتهم، بدل البحث عن مناطق نفوذ وهمية لا تعني في نهاية الأمر شيئاً ولا تمثل غير عبء مادي وعسكري يشكل نزيفاً هائلاً لموارد الدولة، خاصة على ضوء تدهور البنية الصحية والاقتصاد".