انشق قائد عسكري كبير عن القوات الحكومية اليمنية، وأعلن انضمامه إلى مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً.
ووصل مدير مكتب قائد محور البيضاء علي الصبري مع مرافقيه إلى العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، معلناً عن انشقاقه من القوات الحكومية وانضمامه إلى المليشيا.
وظهر الصبري، في صورة تجمعه بالقيادي الحوثي محمد البخيتي ومرافقيه وسط العاصمة صنعاء.
ناشطون يمنيون تداولوا على منصات التواصل الاجتماعي الصورة التي جمعت الصبري والبخيتي، وطالبوا بالتحقيق مع قيادة محور البيضاء، خصوصاً بعد تسريب أنباء عن نهب "الصبري" لطقم عسكري وأسلحة وذخائر كانت بحوزته وتقديمها للمليشيا الحوثية.
الناشطون، اتهموا في ذات الوقت قيادة الجيش اليمني بالتواطؤ وتقليدها مناصب عسكرية رفيعة وحساسة لعناصر موالية للمليشيا، وهو ما يضعها في دائرة الاتهام خصوصا بعد أن دخلت الحرب عامها السادس دونما تقدم يذكر، بقدر ما توالت الخسائر ميدانيا.
وأشاروا إلى أن المواطنين المتواجدين في مناطق سيطرة الحوثيين هم من يدفعون ثمن سنوات الحرب، فيما المتحاربون ازدادوا ثراءً وأصبح إخماد نيرانها خطرا على استثمارهم إياها.