العين الإخبارية
أعلن الجيش الليبي، الأربعاء، عدة مبادرات للتخفيف عن الشعب الليبي في عيد الفطر المبارك، بينها تخفيف "المظاهر المسلحة" في طرابلس وتحريك القوات في جميع محاور القتال.
وقال الجيشي الليبي، في بيان، إننا "نتفهم جميع الصعوبات التي يعاني منها أهلنا في طرابلس والخطر الذي يواجهونه بسبب الأعمال العدائية للإرهابيين والمرتزقة الأتراك".
وتابع: "منذ بداية شهر رمضان، أعلن الجيش الوطني الليبي من جانب واحد عن وقف لإطلاق النار، ومع ذلك ، فإن ما يسمى بحكومة الوفاق لم تدعم هذه المبادرة الإنسانية".
وأضاف الجيش أن "الإرهابيين والميليشيات والمرتزقة، الذين يزعمون أنهم يقاتلون من أجل الشعب الليبي، كثفوا خلال هذه الفترة قصف الأحياء السكنية والمنشآت الطبية والسيارات التي تنقل المستلزمات الإنسانية".
وأوضح الجيش الليبي أنه "رغبة في تخليص الناس من المعاناة خلال هذا العيد السعيد وإعطاء أهلنا في طرابلس الفرصة لمراعاة العادات والتقاليد، قررنا تحريك القوات في جميع محاور القتال في طرابلس لمسافة 2 - 3 كيلومتر لتوسيع المجال في مساحة طرابلس لتأدية الشعائر الدينية وتبادل الزيارات والتواصل بين الليبيين كما هو جاري في شمال وشرق وغرب البلاد".
وتابع: "لتجنب سفك الدماء في نهاية شهر رمضان الكريم، ندعوا أن يحذو العدو حذونا وأن يفعلوا نفس الشيء، وبالتالي إنشاء منطقة خالية من التوتر والتصادم المباشر لتجنب تجدد الاشتباكات خلال هذه الفترة".