آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

الجيش الليبي يقتل قائدا بمليشيا السراج خلال إحباط هجوم

الجيش الليبي يقتل قائدا بمليشيا السراج خلال إحباط هجوم
سياسة

العين الإخبارية - طرابلس

أعلن الجيش الليبي، الأربعاء، مقتل عشرات المليشيات بينهم قيادي بارز في ضربات لسلاح الجو قرب مدينة غريان (70 كلم جنوب العاصمة طرابلس).

وقال العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي، إن سلاح الجوي تمكن من توجيه ضربات دقيقة للمليشيات الموالية لتركيا في أطراف مدينة غريان.

وأضاف المحجوب، في تصريح لـ"العين الإخبارية"، أن الضربة الجوية خلّفت عشرات القتلى في صفوف المليشيات من بينهم قائد مليشيات غريان محمود الغصري بالإضافة لتدمير أكثر من 20 آلية عسكرية.

وأوضح أنه مع ساعات الصباح الأولى حاولت المليشيات والمرتزقة شن عدوان على مدينة الأصابعة بالجبل الغربي إلا أن القوات المسلحة وسلاح الجو الليبي كانوا لهم بالمرصاد وأحبطوا هذا الهجوم.

يأتي هجوم المليشيا رغم إعلان الجيش الليبي عدة مبادرات بمناسبة عيد الفطر المبارك، بينها تخفيف "المظاهر المسلحة" في طرابلس، ووقف إطلاق النار أحادي الجانب. 

وأصدر الجيش الليبي بيانا جاء فيه: إننا "نتفهم جميع الصعوبات التي يعاني منها أهلنا في طرابلس، والخطر الذي يواجهونه بسبب الأعمال العدائية للإرهابيين والمرتزقة الأتراك". 

وأضاف" رغبة في تخليص الناس من المعاناة خلال العيد السعيد، وإعطاء أهلنا الفرصة لمراعاة العادات والتقاليد، قررنا تحريك القوات في جميع محاور القتال في طرابلس لمسافة 2 - 3 كيلومتر لتوسيع المجال في مساحة طرابلس لتأدية الشعائر الدينية وتبادل الزيارات.