واعتبر بن عيدان أن المشكلة التي تواجه الجميع اليوم في اليمن هي أنه “لم تعد هناك شرعية واحدة بل شرعيات، متعددة ومراكز قوى ونفوذ عديدة”.
وأضاف “هذا التمزق في الشرعية لا يساعد على تقديم حلول يمكن أن تصمد، لذلك أعتقد أن هناك ما يمكن أن نسميه محاولات خلق شرعية جديدة تستكمل مسيرة المعركة ضد الميليشيات الحوثية”.
ولفت بن عيدان إلى أن “عيدروس الزبيدي جاء محمولا على انتصار سياسي وعسكري متمثل في فشل الشرعية والإخوان والجماعات المتطرفة في الوصول بأهدافها التدميرية إلى أبين أو عدن”، وهو ما يعزز من فرص مناقشة تشكيل حكومة التكنوقراط والتركيز على الجوانب الإنسانية والخدمية التي وصلت إلى مستوى لا سابق له من السوء”.