أخبار محلية

مصادر أمنية تكشف تفاصيل توقيف خلية "الجزيرة" بمصر

مصادر أمنية تكشف تفاصيل توقيف خلية "الجزيرة" بمصر
سياسة

العين الإخبارية

كشفت مصادر أمنية مصرية لـ"العين الإخبارية" تفاصيل القبض على الخلية الإخوانية المتهمة بالتواطؤ لصالح قناة الجزيرة القطرية عبر إعداد تقارير "مفبركة" عن الأوضاع في البلاد .

وقال مصدر أمني مطلع إن الخلية تم القبض على عناصرها بشكل متفرق تباعا منذ ١١ يوما وخضعوا للتحقيقات من جانب نيابة أمن الدولة العليا في القضية التي حملت رقم ٥٨٦ لسنة ٢٠٢٠ أمن الدولة.

وأضاف المصدر أن الاتهامات التي وجهت لأعضاء الخلية هي "الانضمام لجماعة إرهابية محظورة، ونشر أخبار وبيانات كاذبة، والحصول على تمويل خارجي لتنفيذ مخططات لهدم الدولة المصرية".

وأوضح أن الإرهابي هيثم حسن عبد العزيز محجوب (34 عاما/صحفي) كان عمله في الخلية مسؤل الاتصال والتنسيق، وتم رصد اتصالات له لترتيب اللقاءات الإعلامية لصالح الجزيرة القطرية، إلى جانب عمله في إنتاج الأفلام المفبركة.

مصدر أمني ثاني كشف أن أجهزة الأمن المصرية تتبعت عناصر الخلية الإخوانية منذ أشهر، ووردت إليها معلومات تفيد بتواطئهم في عمل منتج وثائقي مفبرك ضد الجيش والشرطة، يتم بثه عبر قناة الجزيرة القطرية، عقب انتهاء شهر رمضان.

وقال إن البداية كانت القبض على المنتج معتز عبدالوهاب حسين (٤٣ عاما)، ثم تبعه بساعات القبض على هيثم حسن، وتم التحقيق معه ضمن القضية ٥٨٦ لسنة ٢٠٢٠.

ووفق المصدر فإن التهم التي وجهت لمعتز كانت مشاركة جماعة إرهابية وإذاعة ونشر أخبار كاذبة، فيما كانت التهم الموجههة لهيثم كانت انضمام للجماعة الإرهابية، وكذلك الحصول على تمويل خارجي ونشر أخبار كاذبة.

ولفت غلى أن كل أعضاء الخلية الإرهابية أمرت نيابة أمن الدولة العليا بحبسهم 15 يومت على ذمة التحقيق. 

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت السلطات المصرية ضبط خلية "إخوانية إرهابية" تقوم بإعداد تقارير "مفبركة" عن الأوضاع في البلاد وإرسالها لقناة "الجزيرة" القطرية.

وأوضح بيان لوزارة الداخلية، أن الخلية تتكون من 11 عنصرا إخوانيا كانوا يعدون مواد إعلامية مفبركة تستهدف المساس بأمن البلاد، مقابل مبالغ مالية ضخمة تتضمن الإسقاط على الأوضاع الداخلية، والترويج للشائعات والتحريض ضد مؤسسات الدولة لبثها بقناة "الجزيرة" تنفيذًا لتوجهات التنظيم الإرهابى.  

واعترف أفراد الخلية بأن مهامهم تتمثل في جمع المعلومات عن الأوضاع الأمنية في شمال سيناء (شمال شرق)، ومناطق أخرى، ومن ثم إرسالها إلى القيادات الإرهابية في تركيا وقطر، من أجل استخدامها في تشويه صورة قوات الجيش والشرطة، بحسب البيان. 

وأكدت الداخلية المصرية على الاستمرار في التصدي بكل حسم لأية محاولات تستهدف إثارة البلبلة والفوضى والنيل من استقرار البلاد.