آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

نصف تريليون يورو لدعم الاقتصاد الأوروبي ضد كورونا

نصف تريليون يورو لدعم الاقتصاد الأوروبي ضد كورونا
اقتصاد

العين الإخبارية - وكالات

اعتبر ماريو سينتينو رئيس مجوعة اليورو خطط ألمانيا وفرنسا لإقامة صندوق إنعاش اقتصادي حجمه 500 مليار يورو (454 مليار دولار) للتصدي لتداعيات كورونا خطوة صوب اتحاد مالي أوروبي.

وتقدمت ألمانيا وفرنسا بخطة لتأسيس صندوق إنعاش اقتصادي، للخروج بالاتحاد الأوروبي من مأزق تداعيات كورونا الاقتصادي الذي عصف باقتصاديات العديد من الدول الأوروبية وعلى رأسها إيطاليا وإسبانيا، وهو ما يمهد الطريق نحو وحدة مالية أوروبية جديدة. 

وأبلغ رئيس مجوعة اليورو صحيفة فيلت آم زونتاج الألمانية قائلا "هذه المبادرة خطوة شجاعة في الاتجاه الصحيح للتغلب على هذه الأزمة."

وقال سينتينو، وهو أيضا وزير مالية البرتغال، "المقترح الألماني الفرنسي سيكون خطوة عظيمة صوب اتحاد مالي ووحدة نقدية سليمة، حتى لو كان صندوق الإنعاش مؤقتا فحسب."

وكشف أكبر بلدين بالاتحاد الأوروبي عن المقترح يوم الإثنين، ويهدف إلى تقديم منح لمناطق الاتحاد وقطاعاته الاقتصادية الأشد تضررا من جائحة فيروس كورونا.

بموجب الاقتراح، تقترض المفوضية الأوروبية المال نيابة عن الاتحاد الأوروبي ككل ثم تنفقه جنبا إلى جنب مع ميزانية الاتحاد 2021-2027 التي تقرب بالفعل من التريليون يورو على مدى تلك الفترة.

"حرب الصناديق" 

وقدمت النمسا والسويد والدنمارك وهولندا مقترحا مضادا للمبادرة الألمانية الفرنسية الخاصة بخطة إعادة إعمار دول الاتحاد الأوروبي، لمواجهة تداعيات فيروس كورونا.

وتؤيد الدول الأربع المحافظة ماليا تأسيس صندوق طوارئ فريد لتعزيز اقتصاد الاتحاد الأوروبي.

وجاء في بيان من المستشارية النمساوية، السبت الماضي، أنه من المهم بصفة خاصة للدول تحديد الفترة الزمنية لهذه المساعدة الطارئة بعامين.

وفي المقترح المضاد، الذي جرى إعلانه بالفعل عدة مرات، توضح الدول الأربع أنها لن توافق على تبادل الدين وزيادة في ميزانية الاتحاد الأوروبي.

وفحوى هذا التصور هو أن المفوضية الأوروبية هي التي يجب أن تجمع الأموال كقروض في سوق رأس المال ويتم توزيعها كمنح من خلال ميزانية الاتحاد الأوروبي.

ويمكن للدول الأكثر تضررا مثل إيطاليا وإسبانيا وكذلك القطاعات التجارية المتضررة، الحصول على منح، غير أنه للقيام بذلك يجب أن توافق كل الدول الأعضاء وعددها 27.

وانتقد المستشار النمساوي سيباستيان كورتس بشدة هذه الفكرة في حوارات ولقاءات متعددة على مدار الأيام القليلة الماضية.

وقال في مداخلة له في المؤتمر الحزبي عبر الإنترنت للمحافظين البافاريين في جنوب ألمانيا والذي يمثلهم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري: "نقول بوضوح نعم للمساعدة الطارئة الخاصة بفيروس كورونا ولكن ما نرفضه هو اتحاد ديون من الباب الخلفي".

خطة ماكرون ــ ميركل

والإثنين الماضي، اقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خطة نهوض بقيمة 500 مليار يورو (542.3 مليار دولار) بهدف مساعدة الاتحاد الأوروبي في تجاوز الأزمة التاريخية الناجمة عن وباء كورونا، عبر آلية غير مسبوقة لتشارك الدين الأوروبي.

وأورد بيان مشترك "تدعم ألمانيا وفرنسا إنشاء صندوق للنمو يكون طموحا ومؤقتا ومحدد الهدف" في إطار مشروع الموازنة المقبلة للاتحاد الأوروبي، على أن يكون بقيمة "500 مليار يورو، ويهدف لدعم انتعاش دائم يعيد ويعزز النمو في الاتحاد الأوروبي".

وتقترح باريس وكذلك برلين أن تموّل المفوضية الأوروبية هذا الدعم للنهوض الاقتصادي عبر الاقتراض من الأسواق "باسم الاتحاد الأوروبي"، في آلية غير مسبوقة في بنية الاتحاد.

وأضاف البيان أنه سيتمّ بعد ذلك تحويل هذه الأموال "كنفقات في الموازنة" إلى الدول الأوروبية و"إلى القطاعات والمناطق الأكثر تضرراً".

وأكد ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية عبر الفيديو أنه "لن يتمّ ردّ الـ500 مليار من جانب المستفيدين من هذه الأموال"، وقال "لن تكون قروضاً إنما مخصصات" مباشرة للدول الأكثر تضرراً.