العين الإخبارية - وكالات
احتفل المسلمون في عدد من الدول، الأحد، بعيد الفطر، في ظل فرض الكثير من البلدان قيوداً صارمة لتجنب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.
ويعد عيد الفطر مناسبة سعيدة أفسدها هذا العام فيروس كورونا المستجد، الذي حرم الجميع من أداء صلاة العيد جماعة وأجبرهم على الاحتفال وسط تدابير عزل مشددة لمكافحة الجائحة.
وحرمت الأسر والعائلات من أداء الصلاة في المساجد أو تبادل الزيارات نتيجة انتشار جائحة "كوفيد-19"، لا سيما أن دولا عدة شددت خلال عطلة العيد من التدابير الاحترازية لمكافحة تفشي الفيروس بعدما أدى التراخي في الالتزام بالقيود خلال شهر رمضان إلى ارتفاع في معدلات الإصابة بالوباء.
وحظرت عدة دول أداء الصلاة جماعة، فيما أقيمت صلاة العيد بالحرمين الشريفين والمدينة المنورة، وفقاً للضوابط المتبعة في الصلوات الأخرى، والاحترازات الصحية اللازمة.

وفي المسجد الأقصى المغلق منذ نحو شهرين بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، والذي أعلنت السلطات أنه لن يعاد فتحه أمام المصلين إلا بعد عيد الفطر، اندلعت اشتباكات بين قوات الاحتلال الإسرائيليي والمصلين الذين تجمعوا لأداء صلاة العيد عند باب الأسباط أحد أبواب المسجد.
وفي قطاع غزة، سمحت حركة حماس بأداء الصلاة في المساجد رغم تسجيل القطاع لأول وفاة بفيروس كورونا المستجد، السبت، ووضع مصلون الأقنعة وأدوا الصلاة على مسافة بعيدة من بعضهم.
وفي بعض دول آسيا مثل إندونيسيا، تواجد المسلمون في الأسواق التجارية لشراء مستلزمات العيد، غير مبالين بتدابير التباعد الاجتماعي التي فرضتها السلطات، ولجأ الآلاف إلى طرق غير مشروعة للالتفاف على القيود المفروضة على السفر بهدف الوصول إلى بلداتهم والاحتفال بعيد الفطر مع أفراد عائلاتهم، ما يهدد بارتفاع غير مسبوق في أعداد المصابين بالفيروس.

وبدا العيد حزينا في باكستان بعد تحطم طائرة، الجمعة، فوق حي سكني في كراتشي، كبرى مدن جنوب باكستان، ما أدى إلى مقتل 97 شخصا على الأقل.
فيما شددت الإمارات العربية المتحدة التدابير المتخذة لمكافحة تفشي الجائحة، مع فرضها حظر تجول ليلياً بدءاً من الساعة 8 مساءً بدلاً من 10 مساءً خلال شهر رمضان.
وفي فرنسا، خامس دولة في العالم من حيث عدد الوفيات (28289)، يحلّ عيد الفطر في وقت سمحت الحكومة، السبت، باستئناف الشعائر الدينية، لكن السلطات الدينية المسلمة في البلاد دعت إلى توخي الحذر وطلبت من المسلمين عدم التوجه إلى المساجد لصلاة العيد.
ورغم أن أعداد الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في الشرق الأوسط وآسيا لا تزال أقلّ مما هو الحال عليه في أوروبا أو الولايات المتحدة، لكن الزيادة في أعداد المصابين مؤخرا تثير مخاوف من أن يؤدي أي تفش محتمل للوباء إلى انهيار الأنظمة الصحية.
