آخر الأخبار
الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •  
أخبار محلية

إلى أين تتجه المعارك بين الجيش والانتقالي؟

مأرب اليوم- محلي 24/05/2020 19:57 163 مشاهدة

مأرب اليوم – خاص

شهد اليمن مؤخرا، تصعيدا عسكريا بين قوات الجيش الوطني من جهة وقوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” في محافظة أبين، جنوبا، التي تسيطر عليها الأولى باستثناء بلدة جعار، مركز مديرية خنفر، ومدينة زنجبار، عاصمة المحافظة، حيث تحتدم المواجهات على أطرافها بين الطرفين.

ومنذ أيام، تفجرت المعارك بين القوات الحكومية وقوات الانتقالي في ضواحي مدينة زنجبار، المركز الإداري لمحافظة أبين، بعد فشل تنفيذ اتفاق الرياض الموقع بين الطرفين مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، وما أعقبه من قرار المجلس ب”الإدارة الذاتية” لمحافظات جنوب البلاد.

ويثير التصعيد العسكري بين الطرفين، تساؤلات عدة حول سيناريوهات المواجهات، وسط أنباء عن نية القوات الحكومية استعادة زنجبار المتاخمة لمحافظة عدن، العاصمة المؤقتة من جهة الشرق،حيث دارت معارك عنيفه بين الطرفين لمعركة كسر العظم .

ويُرجع مراقبون هذه التطورات التي تتهدد فرص السلام تأتي في لحظة يواجه فيها اليمن وخاصة محافظة عدن أسوأ كارثة وبائية منذ بدء الحرب في البلاد، إلى تباطؤ الأطراف في تنفيذ اتفاق الرياض الذي مضى على توقيعه بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، أكثر من 6 أشهر، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بعدم التنفيذ.

ومن شأن هذه التطورات أن تفاقم من المعاناة الإنسانية في المحافظات الجنوبية، إذ يأتي الهجوم العسكري المفاجئ، بعد ساعات من دعوة وزارة الصحة اليمنية إلى تصحيح الوضع السياسي والإداري في عدن، لمساعدة السلطات الصحية في مواجهة فيروس كورونا وأوبئة الحميات والأمراض التي تفتك بالعشرات من سكان المدينة.

شارك هذا الموضوع:

مرتبط