آخر الأخبار
من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •   ضربات أميركية على إيران تزيد الاضطراب في الأسواق العالمية   •   ترامب: اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تدميره أو نقله   •  
أخبار محلية

“مدن لا يعرفها العابرون” لمحمود ياسين: أقواس الدهشة وشفرة الانتماء (نسخة الكترونية)

نشوان نيوز- اخبار محلية 25/05/2020 21:09 302 مشاهدة
“مدن لا يعرفها العابرون” لمحمود ياسين: أقواس الدهشة وشفرة الانتماء (نسخة الكترونية)

“مدن لا يعرفها العابرون” لمحمود ياسين: أقواس الدهشة وشفرة الانتماء (نسخة الكترونية)


ليست مجرد تحقيقات صحفية دوّن فيها كاتب صحفي جملة انطباعات ومعلومات ومشاهد عن عدد من المدن اليمنية. بل هي حزمة من الدهشة تجمع بين براعة الالتقاط وروعة الوصف وشفرة الانتماء.

الكاتب والروائي اليمني محمود ياسين اختطّ في “مدن لا يعرفها العابرون” منهجا فريدا في الصحافة والأدب والتاريخ والفن والسياسة، في معادلة شديدة التماسك تجبر أبناء اليمن قبل غيرهم، على اعادة اكتشاف بلادهم مشمولين بمتعة أسلوب آسر رسّخه ياسين في استطلاعاته، وتتلمذ عليه جيل كامل من محبي الدهشة..

الكتاب بوصفه باكورة اصدارات محمود ياسين، يعدّ أيضا، وثيقةً تاريخية نستقرئ من خلالها مزاج المدن اليمنية قبل عقدين من الزمن مرفوداً باستغوار باذح في عروق المكان واستنطاق ظلاله وروائحه وآلامه وطرائفه.

وقبيل ضمها بين غلافين، نشرت استطلاعات الكتاب في مجلة “نوافذ” بين عامي ٩٨ – ٢٠٠٠، واحتلت على الدوام، غلاف المجلة وعقول القراء الذين كانوا ينتظرون جديد ياسين بداية كل شهر.

يخرج القارئ بامتنان عميق للكاتب أنه أمتعه وأزال من ذهنه العديد من الحواجز التي كانت تحول دون فهم يمنيٍّ ما، في منطقة ما، لمقدار الطيبة والنبل والجسارة والابداع التي يتشاركها معه بقية اليمنيين في المناطق الأخرى على اختلاف ازيائها ومناخها ولهجاتها. من هنا يمثل الكتاب قيمة وطنية وجدانية لسبر اغوار اليمن المجهول حتى عن أبنائه.

عدن، تعز، صنعاء القديمة، حضرموت، حجة، مارب، رداع، الحديدة، صعدة، ومدن يمنية أخرى، تؤدي دورها في صفحات الكتاب كشخصيات مكتملة الدماثة وفائضة الود وباذخة الغفران.

أما القارئ العربي الذي كانت تشغفه استطلاعات محمد منسي قنديل ومحمد المخزنجي في مجلة “العربي”، سيجد نفسه في “مدن لا يعرفها العابرون” أمام أستاذ، لا نبالغ إن قلنا إنه فاقهما بمراحل.

تالياً رابط نسخة الكترونية من الكتاب. علما ان ياسين صدر له أيضا روايتا “تبادل الهزء”، “قبل أن أقتل رويدا”.. وكلاهما إنجاز أدبي عربي مغاير ينتظر مترجما حصيفا وملهَما يختصر طريق الروايتين الى العالمية.

مدن لا يعرفها العابرون – محمود ياسين – اليمن