المرصد بوست
قالت مصادر صحفية إن قوة تابعة لما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي قتلت مسناً واختطفت نجله مساء أمس الثلاثاء، بعد اقتحامها إحدى القرى في مديرية "الأزارق" التابعة لمحافظة الضالع جنوبي البلاد.
وأوضحت المصادر أن قوة يقودها شقيق رئيس "الانتقالي" في الضالع اقتحمت منزلاً في بلدة "تمحرر" وأطلقت النار بشكل عشوائي ما أدى إلى مقتل رجل في العقد السابع من عمره يدعى عمر سفيان ثم اختطفت نجله واقتادته إلى منطقة "زُبيد" معقل رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزُبيدي.
وقالت إن القوات التي اقتحمت منزل المسن لم توضح أسباب إقدامهم على هذا الفعل وما إذا كان هناك بلاغات تجاه أحد سكان المنزل، موضحاً أن الطريقة التي اقتحم بها المنزل كانت عشوائية وكان من الممكن أن تسبب وفاة الكثير من الأشخاص بالنظر إلى إطلاق الرصاص بشكل عشوائي وكثيف.
وأشار المصدر إلى أن مشايخ وأعيان مديرية الأزارق ومنطقة حمادة تداعوا للتباحث حول قضية اقتحام المنزل بطريقة غير قانونية وقتل المسن ثم خطف نجله تحت أنظار عائلته.