آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

ما الذى يعرقل الحل بين «المجلس الانتقالي» و«الحكومة الشرعية»..؟! تفاصيل

التغيير نت- أخبار 29/05/2020 03:51 357 مشاهدة

قال مصدر  إن قيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي عرضت على المملكة السعودية تنفيذ الملحق السياسي لاتفاق الرياض قبل الدخول في تنفيذ الشق العسكري للإتفاق الذي تعثر تنفيذه منذ الخامس من نوفمبر 2019.

وأوضح المصدر أن وفد المجلس الإنتقالي الجنوبي الذي زار الرياض الأسبوع الماضي التقى قيادات سعودية بارزة في جلسات مغلقة بعيداً عن وسائل الاعلام؛ أبلغ الجانب السعودي إصراره على تنفيذ الملحق السياسي لاتفاق الرياض أولًا ثم معالجة الملحق العسكري للاتفاق، لكن الحكومة اليمنية أبدت رفضها للمقترح.

ويتضمن الملحق السياسي لإتفاق الرياض تشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الشمال والجنوب بواقع 50% إضافة إلى تعيين محافظي ومدراء أمن لمحافظات إقليم عدن، والقيام بإصلاحات بالتوازي في الجانب الإقتصادي.

وقال المصدر إن الجانب الحكومي يرى أن استباق تنفيذ الجانب السياسي قبل تنفيذ الملحق العسكري يساهم في الإبقاء على آثار الصراع وأدواته ويمنح المجلس الانتقالي الشرعية للاحتفاظ بتشكيلاته العسكرية الخارجة عن سيطرة المؤسسة العسكرية الرسمية.

وأشار إلى أن السعودية تمارس ضغوطاً على الحكومة لبدء تنفيذ الملحق السياسي مقابل ضمانات من الانتقالي الجنوبي بتنفيذ الملحق العسكري بشكل مباشر عقب تنفيذ الملحق السياسي.

وقال المصدر إن المجلس الانتقالي يسعى لتمكين نفسه في الحكومة المفترضة التي من المزمع ان يتحصل على النصيب الأكبر من حصة المحافظات الجنوبية، إلى جانب ضمان مناصب مهمة في محافظات عدن ولحج والضالع وأبين تدعم الاحتفاظ بالمكاسب التي حققها في انقلاب أغسطس.

ووقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي اتفاقاً لإنهاء الانقلاب والمشاركة في السلطة بعد معارك أغسطس 2019م التي أفضت إلى سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على العاصمة المؤقتة للبلاد وأجزاء من محافظة أبين.

ولم تنفذ بنود الملحق العسكري حتى الآن فالمجلس الانتقالي الجنوبي لم يسلم السلاح الثقيل والمتوسط، في حين احتفظ بأغلب قواته في المدينة ودفع بأخرى إلى محافظة أبين بينما انسحبت وحدات من قوات الحكومة إلى محافظة شبوة لكن العدد الأكبر من هذه القوات لاتزآل متمركزة في مدينة شقرة وضواحيها.

وتأخرت عودة الحكومة إلى عدن لتسيير الأعمال عن موعدها المحدد، وحتى بعد عودتها اضطرت للمغادرة مع عودة التوتر مع الانتقالي قبل ان يمنع الأخير عودتها الثانية إلى المدينة ردا على منع السعودية خمسة من أبرز قياداته من العودة إلى عدن قبل حوالي شهرين