وقال الزعتر في سلسلة تغريدات على "تويتر":إغتيال الإعلامي #نبيل_القعيطي جزء من مخطط الإخوان لضرب القضية الجنوبية ، كل من يعرف دفاعه عن القضية الجنوبية سوف تتم تصفيته ، وهذه المحاولات الإخوانية يراد منها خلق حالة من الرعب والهلع لإخماد صوت القضية الجنوبية.
واضاف :اغتيال نبيل القعيطي لم يكون الأول ولن يكون الأخير فكم من #نبيل_القعيطي سيرحل ، لأن هذه الجماعة الإرهابية تخشى من " الحرية الصحفية " يخشون من إنكشاف إجرامهم وإرهابهم,الجبناء هم من يخافون من الكلمة ويخشون الإعلام ، عاش #نبيل_القعيطي شجاعاً متسلحاً بالكلمة ورحل كذلك.
وتابع : رحل الإعلامي #نبيل_القعيطي ولم يكن معه سلاح سوى ( كاميرا فيديو ) لكن سلاحه كان أقوى من جميع أسلحتهم ، يختبئون خلف الرشاشات والقنابل وهم جبناء ، لينالوا من شجاع لم يختبئ وسلاحه مجرد ( كاميرا فيديو ).
واشار الزعتر الى ان أكثر ماتخاف منه الجماعات الإرهابية هو ( الحرية الصحفية ) وان الكلمة كانت سلاح الإعلامي #نبيل_القعيطي فلم تستطيع هذه الجماعة الصمود أمام سلاحه فإغتالوه وهذه هي فاتورة الحرية الصحفية التي تخشى منها الجماعة الإرهابية.
واكد الزعتر ان لافرق بين من اغتال الإعلامي #نبيل_القعيطي مراسل #الوكالة_الفرنسية في #عدن ، وبين مايقوم به الحوثي من قتل للإعلاميين والصحفيين في #صنعاء ، جميعهم وجهان لعملة واحده عدوهم هو ( الحرية الصحفيه ).
وقامت مجموعة مسلحة امس الثلاثاء باغتيال المصور الصحفي نبيل القعيطي بالقرب من منزله في مديرية دار سعد بالعاصمة عدن.