آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

"الناتو" يخطط لمواجهة موجة ثانية محتملة لـ"كورونا"

"الناتو" يخطط لمواجهة موجة ثانية محتملة لـ"كورونا"

أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو)،السبت، أنه يخطط استعدادا لمواجهة موجة ثانية محتملة من جائحة كورونا.

وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج، في تصريحات لصحيفة "فيلت آم زونتاج" الألمانية تنشرها في عددها غدا الأحد، إن التحالف العسكري يقوم بإعداد خطط محددة للاستعداد لمواجهة جديدة محتملة من كورونا.

وأضاف ستولتنبرج أن الهدف هو التحرك على نحو منسق في مكافحة الفيروس، مشددا على ضروة تنسيق الخطط على نحو يتيح مساعدة الدول الأعضاء في الناتو والدول الشريكة، المرتبطة على نحو وثيق بالحلف، بصورة أفضل وأسرع في مكافحة الفيروس.

وأشار إلى أن الناتو سينتهي من وضع الخطط قريبا لطرحها على وزراء دفاع الحلف للتشاور بشأنها في منتصف يونيو/ حزيران الجاري، خلال اجتماع افتراضي.

ولفت إلى أن الخطط تتضمن إجراءات مثل توفير إمكانات نقل للمواد الطبية وإنشاء مرافق تخزين، التي توفر الوصول السريع إلى المعدات الطبية.

وكان "الناتو" قد اعترف، الشهر الماضي، بأنه لم يتم حتى الآن النظر إلى خطر جائحات الفيروس باعتباره خطراً أمنياً، لكن ستولتنبرج حذر، في وقت سابق، من حدوث تداعيات سلبية لأزمة كورونا على أمن دول الحلف.

وأوضح أن الانهيار الاقتصادي الناجم عن الأزمة يمكن أن يزيد من هشاشة بعض دول الناتو ما يجعلها أكثر استعداداً لبيع بنيتها التحتية الحساسة.

وأشار إلى أن هذا يمكن أن تكون له تأثيرات بعيدة المدى على أمن دول الحلف وعلى رد الفعل على الأزمات.

وكان وزراء خارجية الحلف قد عقدوا اجتماعا في مطلع أبريل/نيسان الماضي، لمناقشة تعامل دولهم مع جائحة كورونا العالمية، مع التأكيد على أن الحلف لا يزال مستعدا للدفاع عن نفسه.