في البداية سأتكلم عن العشرة ميجا الجديدة والذي لم تعد عشرة ميجا فقد اصبحت منذ شهر تقريبا سبعة ميجا فقط ، فمنذ العاشر من رمضان الماضي اصبحت سبعة ميجا فقط هي تحت الخدمة من العشرة ميجا وذلك بسبب خرووج ثلاثة ميجا عن الخدمة واصبحت اليوم معطلة وخارجة عن الخدمة وذلك يعود للأهمال في الصيانة وإهمال الادارة المتعمد في الحفاظ علا هذه المولدات ..
إهماال واضح من مدير وإدارة كهرباء لودر أدى في البداية الى خروج ثلاثة ميجا عن الخدمة ولم يقف الاهمال هنا بل مازال مستمرا لان الادارة لم تطلب من الشركة الموردة لهذه المولدات القدوم لاجل اصلاحها او تبديلها فلم يمضي علا تشغيل هذه المولدات سوى بضعة اشهر ..
هذا فيما يخص العشرة ميجا اما بخصوص المولدات القديمة لكهرباء لودر فقد اصبحت نصفها معطلة وخارج عن الخدمة ومحتاجة الى مهندس لإصلاحها وهو ما تتقاعس عنه إدارة كهرباء لودر حتى هذه اللحظة ...
نأتي الان نتكلم عن موضوع الديزل الذي يتخذ منه مدير كهرباء لودر ونائبه شماعة يعلقون عليها فشلهم الذريع في إدارة كهرباء لودر ، الديزل المخصص لكهرباء لودر عبارو عن ثلاثة انواع يتم صرفه من شركة النفط ، فهناك مخصص ديزل يتم صرفه المولدات شركو جريكو وهناك مخصص يتم صرفه لمولدات كهرباء لودر القديمة وهنااك مخصص ثالث يتم صرفه لمولدات العشرة ميجا الجديدة ،، شركة النفط أوقفت في الآونة الاخيرة مخصص الديزل الخاص بشركة جريكو والمخصص الخاص بمولدات كهرباء لودر القديمة ولم يعد يصرف غير مخصص العشرة ميجا ،، ولكن السؤال هو لماذا تم إيقاف مخصص الديزل المولدات القديمة وشركة جريكو ؟؟ في الحقيقة لاتوجد إجابة مقنعة من مدير الكهرباء ولا نائبه ولا إدارة الكهرباء .. الموضوع يحتاج الى متابعة من مدير وإدارة كهرباء لودر مع شركة النفط ولكن التقاعس ولإهمال من هذا المدير الجديد وإدارته هو سبب هذا التأخير ..
موضوع الدبلوماسية والبحث عن علاقات واسعة ومؤثرة هذا ما يفتقده المدير الحالي وإدارته لان جلوسهم داخل الكهربا دون أن يحركوا ساكن سوف يجعل من شركة النفط تتمادى وتخفض من مخصصات الديزل الخاص بكهرباء لودر .. لوكانت هناك متابعة جادة وأسلوب إداري محنك لدى المدير الجديد كان تم صرف مخصصات الديزل منذ اليوم الثاني لإيقافه ولكن يبدو أن الوضع الحالي لكهرباء لودر هو ما تريده هذه الادارة وتصر عليه حتى اللحظة ..
رحم الله الشيخ حسين الحماطي المدير السابق لكهرباء لودر الذي كان يتقن فن واسلوب المتابعة وخاصة فيما يخص صرف مخصصات الديزل فلو كان موجودا ما وصل الحال الى ماهو عليه الان ...
كتب:جلال سالم محروق