آخر الأخبار
​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •  
أخبار محلية

بالضرب والإهانات.. زيادة التقارير حول الحوادث العنصرية في ألمانيا

بالضرب والإهانات.. زيادة التقارير حول الحوادث العنصرية في ألمانيا

برلين (رويترز) - رصدت وكالة مكافحة التمييز في ألمانيا زيادة حادة في التقارير الواردة إليها عن وقائع ذات طبيعة عنصرية خلال عام 2019، وحث رئيس الوكالة السلطات على علاج أوجه القصور المؤسسي التي تعوق مكافحة العنصرية.

ونُشرت هذه الأرقام بعد عطلة نهاية أسبوع غصت فيها شوارع أوروبا بعشرات آلاف المتظاهرين الذي خرجوا لإبداء التأييد لحركة ”حياة السود مهمة“. وتسلط الإحصاءات الضوء على أن العنصرية المؤسسية والتمييز ليس شيئا تتفرد به الولايات المتحدة.

وأشار التقرير السنوي للوكالة، الذي نشر يوم الثلاثاء، إلى زيادة أعداد الشكاوى التي تلقتها عبر الخط الساخن للنصح والإرشاد بنسبة عشرة بالمئة إلى 1176 شكوى.

وفي إحدى هذه الشكاوى، تحدثت مصففة شعر عن زبونة كانت تصيح بألفاظ عنصرية في أرجاء الصالون وهي تطلب الخدمة من الشخص الذي يقوم عادة بتقديم خدمة تدليك الرأس لها.

وكتب تلميذ ”أهان طفل أخي في المدرسة بسبب سواد بشرته. بعدها ضربه أمام المعلم الذي رأى كل شيء لكنه لم يفعل شيئا“.

وقال برنارد فرانك رئيس الوكالة فى مؤتمر صحفى إن الشرطة ”ليست خالية من التمييز مثلما يميل بعضنا للاعتقاد“.

وقال فرانك ”لقد شهدنا 200 حالة لأشخاص أوقفتهم الشرطة بسبب المظهر فقط“.

وأضاف أن نصف الولايات الاتحادية في ألمانيا فقط أنشأت وكالات خاصة لمكافحة التمييز وهو أحد أوجه القصور المؤسسي الذي يعرقل مكافحة العنصرية.

ولأسباب من بينها تاريخ ألمانيا في الإبادة الجماعية في الحرب العالمية الثانية، تتوخى البلاد الحذر من عنف النازيين الجدد، على غرار هجوم بالرصاص على معبد يهودي في العام الماضي قُتل فيه اثنان من المارة. وتحظى الأشكال الأخرى من العنصرية باهتمام أقل.