آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

بيت بلا قمامة.. شابة فلسطينية تعيد تدوير كل شيء

بيت بلا قمامة.. شابة فلسطينية تعيد تدوير كل شيء

تجتهد شابة فلسطينية في أن تجعل بيتها منطقة خالية من النفايات والقمامة، بداية من معجون الأسنان يدوي الصنع إلى منتجات التنظيف. 

تقول نجلاء عبد اللطيف (25 عاما)، إنها تتجنب شراء أي منتجات معبأة في مسقط رأسها بالقدس، واختارت بدلا من ذلك استخدام مواد موجودة في حديقة منزلها لصنع القسم الأكبر من أدواتها المنزلية.

واستلهمت نجلاء فكرة الحد من القمامة والمخلفات للمرة الأولى قبل عامين، أثناء سفرها إلى أوروبا حيث تعرفت على الأثر البيئي للإدارة السليمة للمخلفات.

وتقول بلدية القدس إن حجم النفايات اليومية في المدينة يبلغ 1500 طن، لا تتم إعادة تدوير سوى 40 في المئة منها.

وفي محاولة لاجتناب الإسهام في هذا الكم من المخلفات، أجرت نجلاء تغييرا كاملا في نمط الحياة‭‭‭‭ ‬‬‬‬إذ تقوم باستخدام الطعام كسماد للأرض، واستعمال قشر الليمون والخل لصنع الصابون السائل.


كما تستخدم الأكياس القابلة لإعادة الاستخدام عند شراء المنتجات الطازجة.

والآن، أصبحت مصدر إلهام لوالديها لاتباع نمط حياتها. لكنها تهدف لأن تلهم المزيد من الناس في مدينتها، وخاصة الطلاب، للسير على خطاها وخفض نصيبهم من المخلفات البيئية.