آخر الأخبار
بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •  
أخبار محلية

اكتشاف مفاجئ للعلماء عن مصابي كورونا

المنتصف نت- المنتصف نت 09/06/2020 23:20 200 مشاهدة
اكتشاف مفاجئ للعلماء عن مصابي كورونا

أفادت دراسة جديدة لمجموعة من علماء الأوبئة في هونغ كونغ بأن معظم حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد سببها مرضى ينشرون العدوى إلى عدد كبير من الناس، يطلق عليهم مصطلح Superspreaders.

ووفقا لقناة الحرة، أشار الباحثون إلى أن حوالي 20 في المئة من المصابين بالفيروس في هونغ كونغ كانوا مسؤولين عن نشر العدوى لنحو 80 بالمئة من الحالات المسجلة في البلاد.

كما وجد الباحثون أن جميع حالات الانتشار حدثت في أماكن داخلية، بالإضافة إلى ذلك اكتشف العلماء أن 70 في المئة من المصابين لم ينقلوا الفيروس إلى الآخرين.

وقال أحد مؤلفي الدراسة بين كولينغ لموقع "بيزنس إنسايدر" إن "حالات نشر العدوى الضخمة تحدث بمعدل أكبر مما نتوقع، وأكثر مما يمكن تفسيره أنه مجرد صدفة".

وأضاف "الآن نحن نعرف التدابير التي يمكن أن تمنحنا أكبر قدر من الأداء.. إذا تمكنا من منع حدوث حالات الانتشار الكبيرة، فسنفيد معظم الناس."

وقام الباحثون بدراسة العديد من المجموعات التي نقلت العدوى في هونغ كونغ. وبينما كانت هناك عدة أسباب لانتشار الفيروس، إلا أنهم وجدوا أن الطريقة التي أصيب بها معظم الناس كانت في أحداث اجتماعية مزدحمة، كحفلات الزفاف وغيرها، مع وجود شخص واحد مسؤول عن نشر العدوى.