يعد العميد يسري عبيد حازم العمري الحوشبي قائد اللواء العاشر صاعقة المكلف بحماية وتأمين الحدود الشمالية الغربية للجنوب من أوائل القادة الذي أسهموا في إرساء مداميك حركة المقاومة على مستوى الحواشب خاصة والجنوب بشكل عام، في هذه المادة الصحفية يتحدث الينا العميد يسري الحوشبي عن الكثير من القضايا العسكرية ويجيب على استفساراتنا وتساؤلاتنا التي تتمحور حول حسم المعارك التي يخوضها ابطال الجنوب لإنتزاع حق الحرية والإستقلال واجتثاث الإرهاب اليمني من أرض الجنوب ولمعرفة المزيد تابعوا تفاصيل هذا الحوار.
*- ما حقيقة التقدمات التي تحرزها القوات المسلحة الجنوبية في جبهات القتال المختلفة؟*
- بالطبع القوات المسلحة الجنوبية تحقق كل يوم انتصارات على الأعداء (الحوثيين والإصلاحيين) في جبهات المواجهة المختلفة، ولا يمضي يوم إلا وتحرر فيه قواتنا الباسلة مساحات ومناطق من ايادي هذه المليشيات وتطهر قرى ومناطق كانت تجثم فيها، كما ان القوات المسلحة الجنوبية ما تزال تحرز تقدمات مستمرة وتحقق إنجازات نوعية على المستوى العسكري في محوري ابين والضالع وغيرها من المحاور والجبهات التي تتحقق فيها هذه المكاسب الكبيرة إضافة إلى التقدمات على مستوى المساحات الجغرافية التي يجري استعادتها بفضل تضحيات الأبطال من ابناء القوات المسلحة الجنوبية والأمن.
*- انتم المسؤولين عن حماية وتأمين الحد الشمالي الغربي للجنوب من ناحية مديرية المسيمير الحواشب محافظة لحج فماذا عن هذه الجبهة الموكلة اليكم مهام تأمينها؟*
- بكل تأكيد نعم نحن في اللواء العاشر صاعقة بمديرية المسيمير محافظة لحج نخوض حرب الدفاع عن الجنوب من هذه الناحية، وأبطال اللواء العاشر يخوضون معركة الشرف والكرامة هذه وتناط بنا مهام حماية حدود الجنوب الشمالية الغربية التي تقع في نواحي مديريتنا، والجميع يدرك قيمة وحساسية مناطقنا في المعادلات والموازين التكتيكية والعسكرية والجغرافية، ونحن نخوض هذه المعارك الطاحنة مع هذا العدو المتربص في عدة مواقع وجبهات منها (حبيل حنش وقرين وعهامة) وقدمنا خلالها خيرة رجالنا بين شهيد وجريح فداءً للجنوب وفي سبيل عزة وكرامة هذا الشعب العظيم، كما نؤكد بان معركتنا مع هذا العدو معركة مصيرية لإستعادة مجدنا وتأريخنا الغابر من أيدي مليشيات كهنوتية وعصابات إجرامية وإرهابية هدفها إحتلال بلدنا ونهب مقدراتنا وثرواتنا وطمس هويتنا.
*- البعض يصف الجبهة التي تقودونها بانها تعيش حالة ركود بماذا تردون على ذلك؟*
- نحن نقول لهؤلاء وغيرهم إن الحواشب جبهة حية ومشتعلة بكافة مناطقها الحدودية المترامية وتحديداً جبهة حبيل حنش التي تشهد بين لحظة واخرى معارك شرسة بيننا وبين العدو المتمترس بمحاذاة أراضينا، وأبطال اللواء العاشر صاعقة المرابطين في هذه الثغور يسطروا دوماً أروع الملاحم البطولية الشجاعة في التصدي لهؤلاء البغاة ويكبدونهم صنوف الهزائم والخسائر في كل المواجهات، ونؤكد بان أيادينا على زناد بنادقنا وأقدامهم ثابته ثبات الجبال الرواسي ولن نتزحزح قيد أنملة عن مبادئ الذود والدفاع عن حياض الأرض والعرض والدين، ونطمئن ابناء شعبنا بان بشائر النصر قد دنت امامنا ونحن مستمرون في دحر ومواجهة الغزاة وعناصر المليشيات الحوثية والإخوانية وغيرها من قوى البغي والعدوان التي تحاول الإعتداء على شعبنا وإنتهاك حرمة أراضينا.
*-كيف تقيمون معنويات أبطال القوات المسلحة الجنوبية في مختلف جبهات القتال؟*
- معنويات أبطال القوات المسلحة الجنوبية عالية جداً وهي سر الإنتصارات المتواصلة التي تتحقق على الأرض، وكل جندي لدينا يحمل روح الإنتماء وصدق الوفاء والولاء للجنوب، والجميع يؤمن إيمان تام بعدالة القضية التي يقاتل من أجلها، فالكل يقاتل على عقيدة حب الجنوب والدفاع عن الأرض والعرض والدين، ولدى الجميع قناعة تامة لتحرير تراب هذا الوطن الغالي واستعادة حريته وإستقلاله، يقاتلون لأجل العزة والكرامة والشرف، فجنودنا يقاتلوا من اجل الدفاع عن وطن تحاول العصابات اليمنية الإرهابية الغازية أستباحته أرضاً وإنساناً وثروة وهوية، تلك العصابات التي سبق لها ان جثمت على صدورنا عقود من الزمن وعاثت في أرضنا اشكال الفساد والدمار والنهب والسطو والبغي، ابطالنا يقاتلون من اجل العقيدة والأرض والعرض ومن اجل الإنعتاق من الظلم الذي لحق بشعبنا الجنوبي بسبب ما تسمى الوحدة، فمعنويات رجال الجنوب وقيادته عال العال، ونحن في اللواء العاشر صاعقة جزءً من هذه المنظمومة العسكرية الوطنية الدفاعية نؤكد جهوزيتنا العالية معنوياً وقتالياً وننتظر الأوامر من قيادتها السياسية والعسكرية ممثلة بالقائد المناضل اللواء الركن عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن للدخول في اي معركة اياً كانت دفاعاً عن وطننا الجنوب.
*- ما ابرز الصعوبات والمعوقات التي تواجه القوات الجنوبية في المعارك التي تخوضها اليوم بمختلف الجبهات؟*
- من وجهة نظري ارى ان ابرز الصعوبات التي تعيق قواتنا عند مواجهة العدو تتمثل في إحتمائه بالسكان المدنيين الذين يجعلهم دروعاً بشرية له، لذا نحن حريصون على تجنيب المدنيين والآمنين الخسائر المادية والبشرية وملتزمون بمبادئ وقيم الحرب ومنها عدم تعريض حياة المدنيين وممتلكاتهم للخطر، كما أن الحرب في بعض الجبهات تكون في مناطق مأهولة بالسكان وهذا يشكل عائقاً أمام سرعة التقدم وتحقيق الإنتصارات والإنجازات في الكثير من الأحيان.
*- هل أصبح الجيش الجنوبي يملك زمام المبادرة في التقدم والإنتصار في المعارك ضد الحوثي والإصلاح؟*
نعم، اصبح الجيش الجنوبي المسنود برجال المقاومة الأبطال يمتلك زمام المبادرة في كل الجبهات والمحاور مثل محور أبين والضالع والحواشب والصبيحة وكرش، قواتنا المسلحة في هذه المحاور اصبحت تهاجم وتسيطر وتسقط مواقع الأعداء وتكبدهم الخسائر الفادحة وتغتنم عتادهم واسلحتهم وتحرر كل المواقع من تحت يد العدو بينما يقف الخصم في موقف الضعيف المنكسر والمتراجع، فجيشنا الجنوبي هو من يصنع البطولة ويحقق النصر بينما الآخر ينتظر ردة الفعل.
*كلمة أخيرة تود قولها في ختام هذا الحوار؟*
- لا يسعني في الأخير إلا ان اتقدم لكم أستاذ محمد عقابي بخالص الشكر والتقدير على إتاحة هذه الفرصة أمامي للحديث، واتمنى لكم مزيداً من التقدم والنجاح في مهامكم المهنية النبيلة.