جرى خلال اللقاء الحديث عن جهود المملكة العربية السعودية من أجل حل الأزمة القائمة، حيث أكد الرئيس الزبيدي على موقف المجلس تجاه ضرورة تشكيل حكومة جديدة، بالإضافة الى معالجة الوضع الانساني بما في ذلك مواجهة الأوبئة وإعادة الخدمات العامة.
كما أكد الرئيس على دعم المجلس لعملية السلام الشاملة التي ترعاها الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص مارتن غريفيث، وكذا استعداد المجلس للمشاركة في العملية بشكل فاعل.
من جانبه، ثمن المبعوث السويدي موقف المجلس وتأكيده على الحل السلمي، مؤكداً على انهم يبذلون جهوداً داعمه لجهود المملكة للتسريع بإيجاد حل.