يسعى العلماء والأطباء المتخصصون في الشركات الدوائية حول العالم إلى التوصل للقاح وعلاج لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 بسرعة بعد أن أرّق العالم منذ تفشيه في ووهان الصينية في شهر ديسمبر الماضي.
ورصدت “سي إن إن” 133 فريقا في شركات يعملون في مجال اللقاحات، 10 منهم وصلوا إلى مرحلة التجارب السريرية, فيما يتأخر عنهم 123 فريقا لم يصلوا بعد إلى تلك المرحلة، وهم موزعون في قارات العالم الست.
وأوضحت أن الفرق العشرة الذين بدأوا التجارب السريرية هم: 3 فرق في الولايات المتحدة الأمريكية، وواحد في ألمانيا، وآخر في المملكة المتحدة، و5 في الصين، مضيفة أنه من غير الواضح من منهم سينتهي أولا من تجاربه تلك لإنتاج اللقاح، ثم أي منها سيثبت فعاليته.
وبيّن الدكتور أنتوني فاوتشي، من المعهد الوطني الأمريكي للصحة، أنه سيتم تصنيع اللقاح حتى قبل أن تثبت فعاليته، وأنه يمكن أن تظهر نتائجه في شهر نوفمبر أو ديسمبر، ويأمل أنه في ذلك التاريخ أن يكون لديهم 100 مليون جرعة من اللقاح.
وعلّقت القناة على ذلك بأن الإنتاج قبل معرفة نتيجة الفعالية من عدمه يعني أنه إذا كان فعالا تكون الجرعات جاهزة، مضيفة أن التقدم يحدث أيضا في التوصل للعلاج، وليس اللقاح فقط.