ظهر رئيس “حكومة الحوثيين” الانقلابية غير المعترف بها دوليا، عبدالعزيز بن حبتور، حيا يرزق في صنعاء، بخلاف ما تداولته وسائل إعلام قبل أيام عن وفاته بفايروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وغاب ابن حبتور، في الاونة الاخيرة عن المشهد وواجهة الإعلام على نحو لافت، بالتزامن مع انباء تزايد حالات الإصابة بكورونا ووفياتها في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي الانقلابية.
ظهور رئيس حكومة مليشيا الحوثي الانقلابية، عبدالعزيز بن حبتور، جاء من خلال لقائه، الأحد، مع اثنين من المحافظين المعينيين من جماعة الحوثي لكل من محافظتي حضرموت والمهرة.
وبدا لافتا في صورة خبر اللقاء التي بثتها وكالة سبأ الخاضعة للحوثيين في صنعاء، ارتداء ابن حبتور، لأول مرة منذ تعيين الحوثيين وصالح له رئيسا لحكومتهم عام 2017، بالزي الشعبي الحضرمي.
كما بدا لافتا في صورة الخبر، حرص عبدالعزيز بن حبتور، وما يسمى “محافظ حضرموت لقمان باراس ومحافظ المهرة قعطبي علي الفرجي” على ارتداء كمامات الوقاية من عدوى وباء كورونا.
وأقر وزير الصحة في “حكومة الحوثيين” غير الشرعية، د.طه المتوكل، في وقت سابق، بأن “وباء كورونا انتشر في عدد من المحافظات بما فيها العاصمة صنعاء”. متحفظا على احصاءات الاصابات والوفيات.
تفرض جماعة الحوثي الانقلابية “سياسة التكتم على عدد حالات الإصابة والوفيات بكورونا” منذ اكتشاف اول حالة إصابة بالفيروس في المناطق الخاضعة تحت سيطرتها، مطلع مايو الفائت وحتى اليوم.
وبرر القيادي الحوثي المتوكل التكتم على احصاءات اصابات ووفيات كورونا بما سماه “اعتماد قاعدة لا تهويل ولا تهوين”. زاعما “التعامل مع المرضى كمواطنين لهم حق الرعاية لا كمجرد أرقام في بورصة كورونا”.
مضيفا: “لن ننجر إلى ارهاب وتهويل وسائل الإعلام الغربي، وسنتعامل مع الوباء بطريقة مغايرة عن العالم، فتسابق وسائل الإعلام على نشر احصاءات الاصابات سبب الرعب وإضعاف المناعة وزيادة الوفيات عالميا”.
وتطالب الحكومة الشرعية، الامم المتحدة والمنظمات الدولية بـ “الضغط على جماعة الحوثي الانقلابية للكشف عن إصابات ووفيات وباء كورونا بمناطق سيطرتها لتسهيل تبادل معلومات واحتياجات مكافحته”.