آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

حكومة اليمن تشترط نقل "بعثة الحديدة" لمنطقة محايدة

حكومة اليمن تشترط نقل "بعثة الحديدة" لمنطقة محايدة
سياسة

العين الإخبارية - عدن

اشترطت الحكومة اليمنية، الثلاثاء، نقل مقر البعثة الأممية لمراقبة اتفاق الحديدة إلى منطقة محايدة بعيدا عن التدخلات الحوثية، فيما حققت قوات الجيش اليمني، تقدما جديدا في مديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء.

وعلقت الحكومة اليمنية عملها في لجنة الحديدة منذ اغتيال المليشيا الحوثية لأحد ضباط قوات الشرعية في لجنة مراقبة إطلاق النار، مارس/ آذار الماضي، وقامت بسحب ممثليها من 5 لجان المراقبة، احتجاجا على صمت الأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي، خلال اتصال مع بيتر سيمنبي، المبعوث السويدي إلى اليمن، إن الحكومة ومنذ تعليق عمل فريقها المشارك في لجنة "تنسيق إعادة الانتشار" لم تتلق أي تأكيدات من البعثة الأممية حول قيامها بحل الإشكاليات والمعوقات التي تقوض عملها بسبب استمرار تعنت ميليشيا الحوثي الانقلابية في الحديدة.

وفيما شدد على ضرورة نقل مقر البعثة الأممية إلى منطقة محايدة، أكد المسؤول اليمني، أن الجانب الحكومي "سيستمر في تعليق مشاركته في اللجنة المذكورة إلى أن تتمكن البعثة من توفير البيئة المواتية لتأدية مهامها وولايتها الأممية.

ووفقا لوكالة "سبأ" الرسمية، فأكد وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي، أن البيئة المؤاتية انعدمت عقب اغتيال العقيد محمد الصليحي، الضابط في لجنة  إعادة الانتشار، والذي استهدفته مليشيا الحوثي أثناء أداءه لمهامه في إطار عمل اللجنة.

وأدى التعنت الحوثي إلى تقليص البعثة الأممية في الحديدة، حيث غادر ثلثي الطاقم الأجنبي السفينة الأممية قبالة ميناء الحديدة بشكل مؤقت إلى الأردن.

ومطلع مارس/ آذار الماضي، أعلنت وزارة الخارجية اليمنية، تعليق عمل الفريق الحكومي في لجنة دعم اتفاق الحديدة بعد إصابة ضابط رفيع في القوات الحكومية برصاص قناص حوثي، وحمّلت المليشيا الانقلابية المسؤولية الكاملة حيال ما يحدث.

وينص "اتفاق ستوكهولم" الذي رعته الأمم المتحدة أواخر ديسمبر / كانون الأول 2018 على وقف شامل لإطلاق النار وانسحاب الحوثيين من موانئ ومدينة الحديدة وفتح الممرات الإنسانية، لكن المليشيا الحوثية راوغت في تنفيذه طيلة الفترة الماضية.

 تقدم جديد للجيش اليمني شرق صنعاء

وفي سياق موازي، حققت قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، وبإسناد من التحالف العربي بقيادة السعودية، الثلاثاء، تقدما جديدا في مديرية "نهم" شرق صنعاء، في معارك متصاعدة لليوم الرابع على التوالي.

وقال الجيش الوطني اليمني ، في بيان، إنه استعاد مواقع كانت تتمركز فيها مليشيات الحوثي الانقلابية باتجاه فرضة نهم شرقي صنعاء.

ووفقا لمصدرعسكري، أسفرت المعارك عن سقوط العديد من عناصر الميليشيا بين قتيل وجريح، فيما دمّرت مقاتلات التحالف العربي تعزيزات للحوثيين في منطقة نجد العتق ومناطق أخرى محيطة.