وقال سكان ومصادر محلية لـ«البيان» إن مقاتلات التحالف ورداً على الاستهداف المتكرر من ميليشيا الحوثي لمدينة خميس مشيط جنوب السعودية نفذ عشرات الغارات الجوية استهدفت المواقع العسكرية في جنوب وغرب صنعاء وضواحيها، كما استهدفت أيضاً مواقع عسكرية في محافظة عمران وفي مديرية نهم بمحافظة صنعاء ومديرية صرواح بمحافظة مارب وفي مناطق مختلفة في محافظتي الجوف وصعدة.
انفجارات ضخمة
وحسب المصادر فإن انفجارات ضخمة أعقبت الغارات وسمعت في الأماكن المستهدفة والتي تضم مخازن أسلحة وذخائر وصواريخ بالستية وطائرات مسيرة، كما شاهد السكان في صنعاء أعمدة كبيرة من الدخان تتصاعد من أوكار الحوثي التي استهدفتها مقاتلات التحالف وبالذات في جنوب وغرب المدينة حيث توجد مخازن جبلية للصواريخ والذخائر.
وبعد شهرين على إعلان التحالف والحكومة وقف إطلاق النار من جانب واحد بهدف التفرغ لمواجهة جائحة كورونا المستجد واصلت الميليشيا رفض السلام واستمرت في التصعيد العسكري في مختلف الجبهات، كما شرعت ومنذ أيام في تنفيذ أكبر عملية تحشيد خلال العام الجاري وتستهدف طلبة المدارس، واكب ذلك توزيع زعيم الميليشيا أسلحة شخصية حديثة وسيارات دفع رباعي وأموال كبيرة خص بها عدد الزعامات القبلية التي تولت مهمة حشد الطلاب وصغار السن للالتحاق بهذه بمعسكرات الحوثي.
استغلال ونهب
المصادر أوضحت أن الحملة بدأت في محافظات صنعاء وذمار وصعدة وعمران وريمة وحجة، وأنها ستمتد إلى بقية المحافظات التي تسيطر عليها الميليشيا، بالتزامن ورفع الميليشيا رسوم عبور ناقلات البضائع من مناطق سيطرة الشرعية إلى مناطقها بمبلغ 70 ألف ريال على كل ناقلة بدلاً عن 20 ألف ريال في السابق.
وقال مسؤول محلي في البيضاء لـ«البيان» إن ميليشيا الحوثي فرضت مبلغ 70 ألف ريال على قاطرات البضائع والنفط تحت مسمى رسوم مواجهة كورونا، مبيناً أن هذا المبلغ لا علاقة له بالجمارك، حيث تلزم الميليشيا التجار على دفع مبلغ جمارك إضافي على البضائع القادمة من مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، كما فرضت رسوم 200 ريال على اليمنيين عند مرورهم في مداخل المحافظة الواقعة تحت سيطرتها وتحت مبرر مواجهة كورونا.