أخبار محلية

مسيرة فساد : الحوثيون يستولون على اكثر من 24 مليار ريال من حساب مؤسسة الطرق ويحولون معداتها الى ركام عقب دفعها للمشاركة في الحرب.. صور ووثائق

أبابيل نت- أخبار اليمن 17/06/2020 17:48 545 مشاهدة
مسيرة فساد : الحوثيون يستولون على اكثر من 24 مليار ريال من حساب مؤسسة الطرق ويحولون معداتها الى ركام عقب دفعها للمشاركة في الحرب.. صور ووثائق

حصلت شبكة "أبابيل نت " على مجموعة وثائق وصور توثيقية من الاضرار التي لحقت بالمؤسسة العامة للطرق والجسور عقب انقلاب مليشيات الحوثيين على السلطة الشرعية وسيطرتها على مؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء.

وتظهر الصور والوثائق شئ يسير من مسيرة الفساد للحوثيين في مؤسسة الطرق التي استولت المليشيات على أرصدة المؤسسة في البنك المركزي باكثر من 24 مليار يمني بالإضافة الى منحة يابانية باكثر من 6 ملايين دولار، وتسخير كل معدات المؤسسة لحربها العبثية والتي ادت الى تدمير كبير من معدات المؤسسة جراء الضربات الجوية لطيران التحالف.


وكرمت مليشيا الحوثي المدير العام التنفيذي السابق للمؤسسة العامة للطرق والجسور  وذلك بعد شهر ونصف من الإطاحة به جاء تكريم لبيب عزالدين نعمان تقديراً لخدمته للجماعة الحوثية وتمكينها من السيطرة على ممتلكات المؤسسة وأرصدتها المالية  وتصفير حسابات المؤسسة في البنوك ومنها البنك المركزي حيث المؤسسة العامة للطرق والجسور من المؤسسات المستقلة والإيراديه وقد ساعد المدير التنفيذي السابق  الحوثيين على السطو  على كل ممتلكات وأصول المؤسسة حيث أن المؤسسة كانت لديها أرصدة مالية مقابل عملها لسنوات طويلة وقد نهبت  المليشيات الحوثية أكثر من 14 مليار ريال من حساب المؤسسة العامة للطرق والجسور وذلك في العام 2015م  ومن هذه المبالغ  مستحقات للموظفين لم يتم صرفها من قبل كون البنك المركزي كان يتعذر بعدم توفر سيولة   كما نهبت الجماعة الحوثية إيرادات المؤسسة خلال الخمس السنوات الماضية عقب سيطرتها عليها وتقدر تلك الإيرادات بأكثر من 100 مليار ريال وكان ذلك بمساعدة المدير العام التنفيذي للمؤسسة لبيب نعمان

كما نهبت المليشيات الحوثية جزء كبير من إسطول المؤسسة من المعدات حيث إن المؤسسة تملك أكثر من 3800 معده ثقيله ومتوسطة وخفيفة

كما ساعد المدير العام التنفيذي لمؤسسة الطرق لبيب نعمان الحوثيين في نهب منحة المساعدات اليابانية للمؤسسة والتي  كانت في مخازن المؤسسة بنقم وكانت الحكومة اليابانية قد قدمت هذه المساعدات لغرض تحديث المؤسسة وتطوير أدائها ورفع كفاءتها وتبلغ قيمة  المنحة اليابانية 6.5 مليون دولار وعمل المدير العام التنفيذي للمؤسسة على مساعدة الحوثيين   بنهب تلك المنحة وهي عبارة عن مكائن إنتاج وتصنيع قطع غيار للمعدات وأجهزة ومستلزمات حديثة  لصيانة المعدات الثقيلة وشاحنات كبيرة وورش صيانة حديثة ومتنقلة ومتكاملة تم نهب ونقل تلك المعدات والأجهزة إلى معقل الجماعة الحوثية   بصعده ويتم استخدامها في الصناعات الحربية و تم تدمير شاحنات المؤسسة المنهوبه في قصف لطيران التحالف أثناء استخدامهن في نقل دبابات وعتاد عسكري للحوثيين"مرفق لكم الصور" 

وقد وكان المدير التنفيذي للمؤسسة يساعد الحوثيين بنهب تلك المعدات من خلال توجيهاته للمسؤولين بالمؤسسة بالسماح   بصرف و إخراج تلك المعدات والأجهزة وقد تم إخراج جزء من  تلك الأجهزة والمعدات بإسم مهمات عمل لصالح المؤسسة 

كما وجه المدير التنفيذي بصرف كامل قطع الغيار والبطاريات أبو 200 أمبير و إطارات  معدات ثقيله على مراحل من مخازن المؤسسة بحي الدائري  ونقم  بصنعاء  لمسؤولين من بني هاشم وذلك بإسم مركز صيانة الطرق بمحافظة صعدة ومدينة حرض وكانوا يذهبوا لبيعهن في شارع عمران بصنعاء  كما ساعد المدير التنفيذي للمؤسسة الحوثيين في نهب عشرات  المعدات الثقيلة التي كانت موجوده في محجر المؤسسة بنقم  حيث وأن جزء منها كانت بحاجة إلى صيانة والجزء الآخر   يتم تخريدهن للأستفاده من قطع الغيار بدلاً من الشراء من السوق حيث كان يوجه بصرف بعض منهن وتم نهب الجزء الآخر  من قبل مسؤل الحراسه على هذا المحجر الذي ظل يعمل تحت  إدارة لبيب نعمان دون حسيب أو رقيب 

على الصعيد الإداري والوظيفي أصدر المدير العام التنفيذي لمؤسسة الطرق عشرات قرارات تعيين لبني هاشم بالمؤسسة  وتم توظيف العشرات من أبنائهم وبمناصب رفيعة  بعد أن مكن لبيب نعمان الحوثيين من الاستيلاء على المؤسسة  أصدر المجلس السياسي للحوثيين قرار بإقالته  وتم تعيين آحد التابعين لسلالتهم وهو شخص تم ترقيتة من قبل لبيب نعمان في وقت سابق 

يعتبر لبيب نعمان أكثر المدراء التنفيذيين الذين حكموا مؤسسة الطرق حيث أمتدت الفترة التي تولى فيها إدارة المؤسسة إلى 6 سنوات وهي مخالفة لقانون  التدوير الوظيفي الذي نص على عامين فقط وقد كسر المجلس السياسي للحوثيين قرار وزير الأشغال غالب مطلق بإقالته وقد كانت مساعد لبيب نعمان للحوثيين من أجل غض الحوثيين الطرف عن الفساد الذي يمارسه ولكي يبقى لأطول فترة في إدارة المؤسسة 

وقامت جماعة الحوثي يوم أمس بتكريم لبيب نعمان المدير التنفيذي السابق لمؤسسة الطرق تقديراً لإسهاماته في تمكينهم من الاستيلاء على مؤسسة الطرق الايراديه 

وقد ظهر لبيب نعمان في حفل تكريمه بدون ربطة العنق وهي   تقليدا للجماعة الحوثية الموالية لإيران  كما غاب عن حفل التكريم نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الطرق أمير الدين الحوثي الذي يعتكف بمنزلة بعد خلافات بينه وبين المدير العام التنفيذي الجديد للمؤسسة على نهب مبالغ مالية  وحضر الحفل  رئيس مايسمى بالجنه الثوريه بالمؤسسة خالد الحيفي 

الجدير بالذكر أن المدير التنفيذي لمؤسسة الطرق ظل يستلم   (سبع مائة وخمسين مليون ريـال) شهرياً من عائدات الرسوم المفروضة على النفط  التي يتحملها المواطنين بينما رواتب وحوافز  وإمتيازت موظفي المؤسسة العامة للطرق والجسور توقف بعد بضع أشهر من تولي لبيب نعمان إدارة هذه المؤسسة الإيراديه وظل يوزع جزء من هذه المبالغ التي يستلمها  كعهد ومسيرات مالية لمدراء فروع ومراكز الصيانة التابعة للمؤسسة وذلك بإستمرار ودون إنقطاع طيلة الست السنوات لإدارته ولم يستفيد منها سوى الفاسدين   وتم حرمان الموظفين من أبسط حقوقهم مستغلاً بذلك غياب الدولة  

مع العلم أن قيمة رواتب موظفي المؤسسة مائة مليون ريـال فقط في الشهر الواحد من دون الفروع التي تستلم من الحكومة الشرعية ، أيضاً أستحدث وحده عقب الحرب سماها "وحدة الطوارئ" لصيانة ما سماه الطرق والجسور التي يستهدفها "العدوان " وظل يصرف لهذه الوحدة بين 60 إلى 100 مليون ريـال بشكل شهري دون أن يتم تنفيذ عمل على الواقع بل  هي أعمال وهمية لتبديد المال العام 

كما استغل مساعدته للحوثيين لغض الطرف عنه وقام بتعيين أقرباء له في مناصب قيادية وهم لا يحملون آي مؤهلات دراسيه 

من جهة أخرى لم يقم المدير العام التنفيذي لمؤسسة الطرق لبيب نعمان بسحب معدات المؤسسة إلى مناطق آمنة في المحافظات الجنوبية التي سيطر عليها تنظيم القاعدة بالرغم  من التنبيه المسبق له من قبل مسؤولين حيث صرف مبالغ  مالي لأحد مدراء العموم لسحب معدات المؤسسة من  آحد

 إلا إن هذا المسؤول قام بتديد  المبلغ المصروف له دون أن يسحب أي معده ولم يقم لبيب نعمان بمحاسبته أو توقيفه بل قام بتكريمة وتم تعيينه بإدارة فرع جديد وكذلك بقية   الفرع التي سيطر عليها تنظيم القاعدة حيث تركت معدات المؤسسة للنهب وقام تنظيم القاعدة ببيعها والآن يتم شراء  تلك المعدات من ناهبيها  كما ازدهرت في عهد المتحوث لبيب نعمان ظاهرة إستئجار   المؤسسة لمعدات الغير (التجارية) بينما يتم تأجير معدات المؤسسة للغير وتذهب إيرادات تأجير معدات  للغير  المؤسسة لجيوب اللصوص 

أيضاً أعمال الصيانة التي تأخذها المؤسسة كمقاول حكومي كان لبيب نعمان يمنحها لمقاولين من الباطن حيث يحصل على عائدات من المقاولين وهو ومسؤولين آخرين شركاء لبعض مقاولي الباطن بينما تم تركين موظفي المؤسسة في منازلهم 

ومن الفساد في عهد المدير التنفيذي المتحوث يتم صرف  عهد مالية بدون أن يتم إخلائها بطرق واقعية وكذلك صرف محروقات بكميات كبيرة دون أن يتم إخلائها بطرق صحيحة حيث يتم إرسال مذكرة للمدير التنفيذي ولم ترفق بكشوفات ووثائق توضح مصير تلك الأموال أو المحروقات بالرغم من توقف العمل

وهنالك العديد من قضايا الفساد الجسيمة تم فيها تبديد المليارات منها ما يتعلق بأعمال الصيانة والترميمات وإختلالات في المعايير والمقاييس والجودة وقضايا  الفساد تلك تحتاج إلى سلسلة منشورات لكي نتحدث عنها بشكل دقيق  حيث تم تحويل أداء المؤسسة من مؤسسة ذات أداء متميز إلى فاشله في عهد المدير التنفيذي السابق للمؤسسة.