آخر الأخبار
تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •  
أخبار محلية

كاتب سعودي يكتب مقالا عن المحور التركي القطري داخل الشرعية اليمنية

صحيفة المرصد- اخبار 17/06/2020 20:24 200 مشاهدة
كاتب سعودي يكتب مقالا عن المحور التركي القطري داخل الشرعية اليمنية

كتب:حمود أبو طالب

عندما يعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن قبل أمس عن إسقاط «عدد» من الطائرات المسيرة المفخخة باتجاه المملكة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، وفي هذا التوقيت بالذات، أي بعد محاولات تنشيط العملية السياسية بإشراف الأمم المتحدة التي تلت جهود وقف إطلاق النار وخفض التصعيد، والتي سبقتها مبادرة التحالف ببدء هدنة تم اختراقها بشكل سريع ومتواصل من الحوثيين، فإن هذه المعطيات تعيد طرح السؤال المحوري الذي مفاده: هل ما زال ثمة أمل في إمكانية قبول الحوثيين بحل سياسي، وهل لديهم أساساً رغبة في ذلك، بل ربما يكون السؤال الجوهري هل الوضع الراهن في اليمن ومؤشراته ودلالاته تنبئ بإمكانية احتوائه بعملية سياسية وحلول سلمية.

الحقيقة أن الواقع اليمني الآن لا يبشر بذلك، وإنما بالأسوأ. فبالإضافة إلى الطرف الحوثي/‏ ‏الإيراني أصبح المحور التركي القطري حاضراً أكثر من ذي قبل من خلال الذراع الإخواني اليمني.

لقد تم مؤخراً تنشيط هذا الطرف بشكل قوي، بحيث يصبح التواجد «التركقطري» فعلياً وعملياً في الساحة اليمنية وليس لوجستياً فقط كما كان سابقاً.

وعندما نعرف القواسم المشتركة والتقاطعات بين المحورين الإيراني الحوثي والتركي القطري فيما يتعلق بمشروع الفوضى عموماً واستهداف المملكة خصوصاً عبر البوابة اليمنية فإن المشهد يصبح أكثر تعقيداً وخطورة، تتضاءل فيه إمكانية الحل السياسي ويزداد الخطر الذي يهدد المملكة، خصوصاً أن المكونات اليمنية التي يمكن أن تكون معادلاً وازناً كطرف آخر في العملية السياسية غائبة أو هشة مفككة أو مستبعدة.

الحوثيون والإخوانيون في اليمن غير مختلفين كثيراً، هي مجرد تفاصيل فقط وإلا فإنهم يمثلون التماهي الإيديولوجي بين الفكر الثوري المذهبي التوسعي للنظام الإيراني والفكر الأممي الإخواني الذي ترعاه تركيا الآن، واللذان أصبحت المملكة أهم مستهدفاته نتيجة مقاومتها لهذا الثنائي وعملها لتعطيل مشاريعه الهدامة في الدول العربية. وطالما أصبحت خيوط اللعبة في اليمن بأيدي هذين الطرفين أو المحورين فمن الصعب وربما المستحيل أن نتصور توقفاً لعبث الحوثيين واستفزازهم للمملكة أو مصداقية وروحاً وطنية لدى الذراع السياسي للإخوان اليمنيين الذي يلعب على كل الحبال، وبالتالي فرصةً لحل سياسي وتسوية سلمية.

إن هذا الوضع يلزمنا بالضرورة في المملكة إلى التعامل مع الشأن اليمني من واقع هذه المعطيات، ولا شك أن السياسة السعودية مدركة لكل هذه التطورات وقادرة على إعادة التموضع بما يضمن تحييد أخطارها وضمان سلامة وأمن المملكة.