آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

خطوة ثانية للتهدئة.. الجزائر تعيد سفيرها إلى فرنسا

خطوة ثانية للتهدئة.. الجزائر تعيد سفيرها إلى فرنسا
سياسة

يونس بورنان - الجزائر

قررت السلطات الجزائرية إعادة سفيرها لدى فرنسا صالح لبديوي، لاستئناف مهامه في باريس، بحسب تقارير صحفية محلية في البلدين.

ويعود السفير لبديوي إلى باريس بعد نحو 20 يوماً من استدعائه من قبل الخارجية الجزائرية للتشاور "فوراً" على خلفية أزمة برنامج وثائقي.

وبثت قنوات تلفزيونية فرنسية حكومية برنامجاً وثائقياً عن الحراك الشعبي اعتبرته الخارجية الجزائرية "مسيئاً للبلاد ورئيسها وجيشها وشعبها".

ويعد قرار الجزائر الخطوة الثانية بين البلدين لتهدئة الأجواء المتوترة بينهما، بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الجزائري عبدالمجيد تبون في 3 يونيو/تموز الحالي، كان الأول منذ استدعاء السفير لبديوي في 28 مايو/أيار الماضي.

وكشفت الرئاسة الجزائرية عن مضمون الاتصال بين الرئيسين، في بيان اطلعت "العين الإخبارية" على تفاصيله؛ حيث اتفق تبون وماكرون على "صيغة" تنهي الخلاف بين البلدين ترتكز على "الاحترام الكامل لخصوصية وسيادة كلا الدولتين".

واتفقا الرئيسان الجزائري والفرنسي على "إعطاء دفع طموح للعلاقات الثنائية على أسس دائمة تضمن المصلحة المشتركة المتبادلة والاحترام الكامل لخصوصية وسيادة كلا البلدين".

السفير الجزائري مع الرئيس الفرنسي خلال تسليمه أوراق اعتماده

كما استعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الجزائري – وفق بيان الرئاسة الجزائرية – الوضع في ليبيا ودول الساحل "في ضوء معاناة شعوبها من الحروب والنزاعات".

وخلال اتصالهما، اتفقا الرئيسان على "التنسيق من أجل وضع حد لذلك بالمساعدة على بسط الأمن والاستقرار في المنطقة".

وفي وقت سابق، اعتبر متابعون للعلاقات الجزائرية الفرنسية في حديثهم لـ"العين الإخبارية" أن فحوى المكالمة الهاتفية التي جمعت الرئيسين تمثل "إيذاناً بطي أكبر أزمة بين البلدين" خاصة بعد الخطوة الجزائرية غير المسبوقة بحسب سفيرها "حالاً" من باريس للتشاور.

ومن المرتقب أن يقوم رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب الشهر المقبل بزيارة رسمية إلى الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى، وفق ما كشفت عنه مصادر سياسية لـ"العين الإخبارية".

وستكون زيارة إدوارد فيليب الأولى والأكبر من نوعها منذ تولي عبدالمجيد تبون الحكم في الجزائر نهاية العام الماضي، بعد زيارتين متتاليتين لوزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان يناير/كانون الثاني الماضي.

ومن المقرر أن ترتكز أجندة لقاء إداورد فيليب مع المسؤولين الجزائريين على الملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية، المتعلقة بـ"الأزمتين في ليبيا ومالي، والمصالح الفرنسية الاقتصادية في الجزائر"، بحسب المصادر.